أسبوع صيني بامتياز من بكين إلى قمة المنافسة العالمية

شهد هذا الأسبوع تحولاً لافتاً في مشهد صناعة السيارات، حيث تصدّرت الصين المشهد من خلال فعاليات معرض بكين، مقدّمةً رؤية واضحة لمستقبل المنافسة. بين الابتكار والتوسع والتحديات الجديدة، تتشكل ملامح مرحلة مختلفة تماماً في هذا القطاع.
جيتور F700 6×6 عندما تتحول المغامرة إلى استعراض قوة
في معرض بكين 2026، خطفت جيتور الأنظار بإطلاق نسخة 6×6 من F700، والتي لم تكن مجرد بيك أب معدلة، بل إعلان واضح أن الصين دخلت مرحلة جديدة في عالم الأوف رود. تصميم هجومي، تجهيزات تخييم متكاملة، ونظام دفع سداسي يجعلها جاهزة لاقتحام أي تضاريس بدون تردد. هذه ليست سيارة للرحلات فقط، بل منصة مغامرات متكاملة تعيد تعريف معنى “البر”.
هوندا تنسحب من كوريا قرار صادم في سوق صعب
في خطوة غير متوقعة، أعلنت هوندا إيقاف مبيعات سياراتها في كوريا الجنوبية مع نهاية العام. القرار جاء بعد تراجع الأداء في سوق تهيمن عليه الشركات المحلية والمنافسة الصينية المتصاعدة. ورغم الانسحاب، ستستمر الشركة في دعم العملاء الحاليين، بينما تعيد ترتيب أوراقها للتركيز على أسواق أكثر جدوى في المرحلة القادمة.
روكس 01 تجربة مختلفة تجمع الفخامة بالحضور الجماهيري
في دبي، لم يكن لقاء عرب جي تي مع المتابعين مجرد تجمع عادي، بل تحول إلى تجربة متكاملة بوجود ROX 01. سيارة تقدم مزيجاً فريداً بين تصميم يوحي بالقوة وفخامة تقترب من السيارات الفارهة، مع تقنية REEV التي تلغي القلق من مدى القيادة. الأداء القوي، الداخلية الفاخرة، والتفاعل المباشر مع الجمهور، كلها عناصر جعلت هذه التجربة واحدة من أجمل لحظات الأسبوع.
U9 إكستريم عندما تدخل الصين عالم الهايبركار من أوسع أبوابه
بي واي دي رفعت السقف عالياً مع U9 إكستريم، التي أصبحت الأغلى في تاريخها بسعر يتجاوز 2.7 مليون دولار. السيارة ليست مجرد رقم صادم، بل وحش كهربائي بقوة تتجاوز 3000 حصان وأرقام أداء وضعتها بين أسرع السيارات الكهربائية في العالم. إنتاج محدود جداً يعزز حصرية هذا الطراز، ويؤكد أن الصين لم تعد تكتفي بالمنافسة… بل تستهدف القمة مباشرة.
هيونداي جرانديور 2027 فخامة تقلب موازين السيدان
في وقت يتجه فيه العالم نحو SUV، تصر هيونداي على أن للسيدان الفاخرة مكانة خاصة. جرانديور 2027 جاءت بتصميم جريء وداخلية أقرب لصالونات الفنادق الفاخرة، مع تقنيات حديثة وتجربة رقمية متكاملة. النتيجة؟ سيارة قد تجعل البعض يعيد التفكير فعلاً قبل التوجه نحو علامات أفخم مثل جينيسيس.