اخبار السيارات

هل أصبح التسارع الخارق خطراً على الدماغ البشري؟ فيراري تستعين بوكالة ناسا

لطالما كانت فيراري مرادفاً للسرعة الجامحة، ولكن مع الانتقال إلى المحركات الكهربائية، واجه مهندسو الشركة الإيطالية تحدياً من نوع فريد: كيف يمكننا تقديم تسارع خارق دون أن يتسبب ذلك في إزعاج ركاب السيارة أو التأثير على توازنهم؟ الإجابة تطلبت تعاوناً غير مسبوق مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (NASA) وخبراء في الطب البشري!

سيارة فيراري الكهربائية القادمة، والتي ستُعرف باسم فيراري لوتشي (Ferrari Luce)، ليست مجرد سيارة صامتة وسريعة، بل هي نتاج دراسات معمقة حول كيفية تفاعل الدماغ البشري مع قوى الجاذبية الناتجة عن التسارع اللحظي.

فيراري تخشى على الدماغ البشري من تسارع سيارتها الكهربائية الأولى

فيراري-جديدة-من-الداخل

ناسا وفيراري: العلم في خدمة السرعة

في مقابلة مثيرة مع ”Autocar India“، صرح بينيديتو فيغنا، الرئيس التنفيذي لفيراري، بأن السيارات الكهربائية يمكنها التسارع بمعدلات قوية جداً لدرجة أنها قد ”تزعج الدماغ البشري“.

السؤال الجوهري: ما هو مستوى التسارع الذي يبدأ عنده شعور الإنسان بالانزعاج أو الغثيان؟

الحل: أجرت فيراري دراسات طبية بالتعاون مع ناسا لتحديد ”الحدود المريحة“ للتسارع الخارق، بحيث يكون الانطلاق مثيراً وممتعاً وليس مؤلماً أو مربكاً للحواس.

أرقام مرعبة وأداء فضائي

ناسا تساعد فيراري

رغم استعانتها بخبراء الطب والفضاء لضمان الراحة، إلا أن فيراري لوتشي 2027 ستكون وحشاً بكل المقاييس:

القوة: ستتجاوز قوتها حاجز الـ 986 حصان.

التسارع: تنطلق من 0 إلى 100 كم/س في 2.5 ثانية فقط.

السرعة القصوى: تصل إلى 310 كم/س (192 ميل/س).

التقنيات: ستعتمد على 4 محركات كهربائية وبطارية ضخمة بسعة 122 كيلوواط/ساعة، مع نظام توجيه خلفي مستقل ونظام تعليق نشط متطور مستعار من طرازي فيراري بوروسانجوي و فيراري F80.

لمسة ”أبل“ في المقصورة

ستيرنج-فيراري-

لم يتوقف التعاون عند ناسا؛ فقد استعانت فيراري بالمصمم الشهير ”جوني آيف“ (رئيس التصميم السابق في شركة Apple) لتصميم مقصورة السيارة. والخبر السار لعشاق القيادة التقليدية هو أن المقصورة ستحافظ على الأزرار والمفاتيح الميكانيكية الحقيقية، بعيداً عن سيطرة الشاشات الكاملة، لضمان تجربة قيادة حسية وتفاعلية.

رأي عرب جي تي:

أزرار-فيراري

فيراري تدرك أن السيارة الكهربائية تفتقد لصوت المحرك (الموسيقى التصويرية)، لذا تريد التعويض عن ذلك من خلال هندسة المشاعر. الاستعانة بناسا لضبط التسارع تدل على أن فيراري لا تريد أن تكون الأسرع فحسب، بل تريد أن تكون الأرقى في كيفية تقديم تلك السرعة. التسارع في أول سيارة فيراري كهربائية لن يكون مجرد دفعة قوية للأمام، بل سيكون سيمفونية مدروسة طبياً وفضائياً!

شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ هل تعتقدون أن التسارع الفائق في السيارات الكهربائية أصبح مزعجاً فعلاً؟ وهل ترون أن لمسة ناسا ستجعل أجدد سيارات فيراري 2027 التي ستكون الأولى الكهربائية تتفوق على تسلا و لوسيد؟

زر الذهاب إلى الأعلى