رئيس ريفيان يقلد إيلون ماسك ويدخل سباق المليارات في سوق الأسهم بمكافأة خرافية

عالم السيارات الكهربائية لم يعد ساحة تنافس في السرعة فقط، بل في الأموال والصفقات المليارية أيضًا المتعلقة بـ سوق الأسهم! فبعد أن تصدّر إيلون ماسك الأخبار بصفقة خرافية قد تمنحه تريليون دولار (حوالي 3.75 تريليون ريال سعودي)، قررت ريفيان (Rivian) أن تدخل السباق بأسلوبها الخاص، وتمنح رئيسها التنفيذي آر جاي سكارينج (RJ Scaringe) نفس صفقة ماسك المذهلة، التي قد تصل قيمتها إلى 4.6 مليار دولار – أي ما يعادل نحو 17.25 مليار ريال سعودي!
ريفيان تضع مصيرها في يد رئيسها التنفيذي وسط معركة نارية في سوق الأسهم!
4.6 مليار دولار أمريكي على المحك!
الاتفاق الجديد الذي وقّعه آر جاي سكارينج مع مجلس إدارة ريفيان قد يجعله واحدًا من أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في العالم، لكن الطريق نحو المكافأة لن يكون مفروشًا بالورود.
فوفقًا للاتفاق، سيتضاعف راتبه السنوي إلى 2 مليون دولار أمريكي (7.5 مليون ريال سعودي تقريبًا)، بينما يمكن أن تصل قيمة الحزمة الكاملة إلى 4.6 مليار دولار أمريكي (17.25 مليار ريال سعودي) خلال السنوات العشر القادمة، إذا تمكن من تحقيق جميع أهداف الأداء الطموحة.
وبدلًا من تلقي المكافآت نقدًا، سيحصل سكرينج على خيارات شراء 36.5 مليون سهم من أسهم شركة ريفيان بسعر 15.22 دولار للسهم الواحد (نحو 57 ريال سعودي للسهم)، ولكن لن يحصل عليها إلا إذا ارتفع سعر السهم إلى ما بين 40 و 140 دولارًا أمريكًا (150 إلى 525 ريال سعودي) خلال العقد المقبل.

تحدٍّ أصعب من سباق السرعة
حاليًا، يبلغ سعر سهم ريفيان حوالي 15 دولارًا فقط (56 ريالًا سعوديًا)، بعد أن كان قد وصل إلى 129 دولارًا (483 ريالًا سعوديًا) في عام 2021 بعد الطرح العام الأولي للشركة.
هذا يعني أن أمام الرئيس التنفيذي آر جاي سكارينج مهمة ضخمة لإعادة الثقة للمستثمرين ورفع قيمة الشركة في سوق يتنافس فيه عمالقة مثل تسلا و فورد و لوسيد.
لكن مجلس إدارة ريفيان يثق به تمامًا، إذ تم تصميم الخطة الجديدة لتبقيه مركّزًا على النمو والتوسع المستقبلي، خصوصًا مع اقتراب إطلاق السيارة المنتظرة ريفيان ار 2 (Rivian R2)، التي يُتوقع أن تكون المنافس المباشر لـ تسلا موديل واي (Tesla Model Y).

سباق المليارات بين ماسك و سكارينج
بين إيلون ماسك الذي يسعى لتحقيق مكافأة خيالية بقيمة تريليون دولار (3.75 تريليون ريال سعودي)، و آر جاي سكارينج الذي يطارد 4.6 مليارات دولار (17.25 مليار ريال سعودي)، يبدو أن المنافسة لم تعد على الطرقات فقط، بل في أسواق الأسهم وأرقام الثروات أيضًا.
ورغم أن المبلغ يبدو أقل بكثير، إلا أن التحدي الذي يواجه رئيس ريفيان أكثر واقعية، خصوصًا بعد تقليص الشركة لنفقاتها وتسريحها 600 موظف ضمن خطة إعادة هيكلة تهدف لضمان استمرار الإنتاج وتحقيق الربحية.

ريفيان تراهن على المستقبل
بالرغم من الظروف الصعبة، تسعى ريفيان لإثبات أنها ليست مجرد ”شركة ناشئة“، بل قوة قادمة في عالم السيارات الكهربائية.
هذه الصفقة ليست مكافأة تقليدية، بل رهان على عودة ريفيان إلى المنافسة الكبرى، وعلى قدرة الشركة على تحويل الحلم إلى أرباح حقيقية تدفعها إلى مصافّ الكبار إلى جانب تسلا و فورد و لوسيد.
خلاصة عرب جي تي
الصفقة الجديدة في سوق الأسهم بين آر جاي سكارينج و ريفيان تُعد واحدة من أجرأ رهانات قطاع السيارات الكهربائية.
فهل يتمكن من مضاعفة قيمة الشركة واللحاق بـ إيلون ماسك؟ السنوات القادمة ستكشف، لكن المؤكد أن سباق المليارات بدأ بالفعل والمنافسة اشتعلت.