اخبار السيارات

هل حقا سيصبح اختبار القيادة العملي بالذكاء الاصطناعي في الأردن؟

تفاعل الأردنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي بقوة مع أنباء مفادها أن امتحان القيادة العملي للحصول على الرخصة في الأردن سيتحوّل إلى نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فما حقيقة هذا الخبر.

اختبار القيادة العملي بالذكاء الاصطناعي

أعلن العميد عمر القرعان، مدير إدارة ترخيص السائقين والمركبات في الأردن، بوجود توجه نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل رئيسي في امتحان القيادة العملي، مع الإبقاء على نسبة محدودة لتقييم العنصر البشري، وذلك وفقًا لما جاء في تصريحاته لقناة “المملكة” الرسمية.

سيارات مجهزة بكاميرات وحساسات وذكاء اصطناعي

وأوضح القرعان أن هذا المشروع سيُطبق باستخدام سيارات مخصصة ومزودة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بهدف تقييم السائقين ومراقبة مجريات الاختبار بدقة، حيث ستحتوي هذه المركبات على كاميرات وحساسات متطورة، مع إجراء الفحص ضمن المسارات المعتمدة حاليًا على الطرق العامة،ولم يتم حتى الآن تحديد إطار زمني لبدء تنفيذ المشروع.

وأضاف أن عملية التقييم ستُعتمد على 32 نقطة لتحديد مدى أحقية المتقدّم بالنجاح في الامتحان، بحيث يتم تحويل 80% من التقييم إلى نظام إلكتروني قائم على الذكاء الاصطناعي، فيما تبقى نسبة 20% خاضعة لتقدير لضباط الترخيص.

القرعان

وتابع مبينًا أن المشروع سيتضمن نظام رقابة إلكترونية على مركبات تدريب السائقين، حيث سيتم تزويد مراكز التدريب بأجهزة تحقق حيوية تُستخدم لتسجيل المتدرّب وتوثيق بياناته داخل النظام منذ لحظة البدء، كما ستُجهز مركبات التدريب بأنظمة تقنية متكاملة تتيح مراقبة سير العملية التدريبية، والتحقق من الحضور، وتتبع تفاصيل كل حصة تدريبية بشكل دقيق.

اعتماد الرخص الالكترونية وإلغاء البلاستيكية قريبا

وتطرق القرعان إلى خطوة تحديث إضافية سبق الإعلان عنها، تتمثل في اعتماد الرخص الإلكترونية بدلًا من البطاقات البلاستيكية الخاصة بالسائقين والمركبات، مشيرًا إلى أن تطبيق هذا الإجراء سيتم في وقت قريب جدًا، وفقًا لتصريحاته.

تعليقات تتحدث عن صعوبة النجاح في فحص العملي

عبّر عدد من المعلّقين عن تفاؤلهم تجاه نية الحكومة اعتماد الذكاء الاصطناعي في الفحص العملي، معتبرين أنها خطوة نحو تعزيز العدالة والشفافية في تقييم السائقين، في المقابل، أبدى آخرون شكوكهم في مدى جدية التنفيذ وقدرة الجهات المعنية على تطبيق مشروع بهذا الحجم في المدى القريب.

ويُشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن تزدحم تعليقات تتحدث عن معاناة المتقدّمين لامتحان القيادة العملي، إذ يعبّر كثيرون عن استيائهم من صعوبة اجتيازه من المرة الأولى، واضطرارهم لإعادته أكثر من مرة قبل الحصول على الرخصة، وتتنوع الشهادات بين من يصفون لجان الفحص بالتشدد الزائد والمزاجية، وبين من يشككون في موضوعية التقييم، معتبرين أن النتيجة قد تعتمد على مزاج الضابط المسؤول عن منح النتيجة النهائية، هذه الآراء تثير موجة من الجدل حول مدى عدالة وكفاءة نظام فحص القيادة العملي الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى