معرض ديترويت للسيارات 2026 يختتم فعاليته اليوم

يختتم معرض ديترويت للسيارات 2026 في الولايات المتحدة فعالياته اليوم 25 يناير، بعد انطلاقه في 14 من الشهر الحالي.
وشارك في نسخة هذا العام عشرات العلامات التجارية، من بينها ستيلانتيس وجنرال موتورز وفورد وسوبارو وتويوتا وكيا وهوندا وهيونداي، بالإضافة إلى سيارات من أودي وفيراري وإينيوس ومرسيدس-بنز وأستون مارتن وجاغوار وبولستار ولاند روفر وميني وكاديلاك وشيفروليه وجيب وغيرها الكثير.
ورغم هذا الحضور الواسع، لم يشهد المعرض عددًا كبيرًا من الإطلاقات الأولى أو الحصرية إن جاز التعبير مع بعض الاستثناءات اللافتة، مثل سيارة فورد برونكو RTR موديل 2027، التي وُصفت بأنها قنبلة الموسم في معرض ديترويت 2026، إلى جانب استعراض موستنج دارك هورس SC موديل 2026 أحدث سيارة عضلات أمريكية.
كما نظّمت رام الظهور العلني الأول لطرازي 1500 SRT TRX موديل 2027 و2500 باور واغن، إلا أن كلا الطرازين كانا قد عُرضا على وسائل الإعلام في شهر ديسمبر، وتم تقديمهما رسميًا في يوم رأس السنة، ولكن معرض ديترويت أتاح لزواره فرصة إلقاء نظرة قريبة على هذه السيارات وغيرها.

كما أُعلن عن جوائز سيارات العام في أمريكا الشمالية خلال فعاليات المعرض.
ويبدو أن دور ومكانة معارض السيارات العالمية تراجعا نسبيًا بعد جائحة كورونا خلال السنوات الأخيرة.

إذ باتت العديد من الشركات تقوم بالكشف عن طرازاتها الجديدة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لما توفره من سرعة في الوصول إلى الجمهور وتكلفة أقل مقارنة بالمعارض التقليدية.
وأسهم هذا التوجه في تقليص عدد الإطلاقات الحصرية داخل المعارض، وتحويلها تدريجيًا من منصات للكشف العالمي الأول إلى فعاليات تركز على تجربة الزائر، والتفاعل المباشر مع السيارات، وتعزيز الجانب الجماهيري والتجاري أكثر من كونها ساحة للإطلاقات الكبرى.
وقال تود زوت، رئيس معرض ديترويت للسيارات 2026: “لا تتاح لك كثيرًا فرصة مشاهدة هذا العدد الكبير من العلامات، من سيارات الاستخدام اليومي إلى سيارات الأحلام الحقيقية، في مكان واحد، وهذا ما يميز معرض ديترويت للسيارات؛ إذ يمكنك الاقتراب من السيارات والتحدث مع القائمين على العلامات وتجربة المركبات فعليًا سواء بالجلوس داخلها، أو الركوب على مسارات الاختبار، أو حتى بدء رحلة الشراء، وهنا يجتمع عالم السيارات، وهنا تجتمع ديترويت حول شغف مشترك بالسيارات وبالمدينة التي بنت هذه الصناعة”.