اخبار السيارات

قطارات الاتحاد: خدمات نقل الركاب قريبا.. وقطار بسرعة 350 كم/س بين أبوظبي ودبي

أعلنت شركة قطارات الاتحاد عن مواصلة استعداداتها لإطلاق خدمات نقل الركاب مع حلول عام 2026.

وجاء ذلك خلال معرض ومؤتمر “جلوبال ريل 2025” في أبوظبي المنعقد حاليا، وقد أبرمت قطارات الاتحاد عدة شراكات جديدة.

حيث تعمل على تطوير تجربة سفر عالمية تراعي الراحة والموثوقية والأسعار المناسبة، مع اعتماد التذاكر الرقمية، مشيرة إلى أن الشبكة ستعتمد مسارات منفصلة بالكامل لتعزيز السلامة وتقليل الحوادث.

ويشكل نظام التذاكر جزءاً محورياً من تجربة السفر بالاعتماد على أحدث التقنيات، فيما يبرز معرض “جلوبال ريل 2025” دور التكنولوجيا وحلول التنقل الذكي في تشكيل مستقبل القطارات.

وستتميز خدمة نقل الركاب بدقة المواعيد، مع زمن رحلة يبلغ 57 دقيقة بين أبوظبي ودبي، و105 دقائق إلى الفجيرة، و70 دقيقة إلى الرويس.

كما ستوفّر القطارات مساحات مهيأة للعمل أو القراءة أو الاسترخاء، بما يمنح المسافرين حرية اختيار أسلوبهم المفضل لقضاء وقت الرحلة.

وستتسع قطارات الاتحاد لنحو 400 راكب في القطار الواحد، مع تشغيل رحلات يومية متكررة تعزز الكفاءة في خدمة الأفراد والعائلات والمجموعات.

ويشمل التخطيط للمحطات إنشاء شبكة مترابطة وآمنة يسهل الوصول إليها، حيث ستغطي خدمات الركاب 11 مدينة ومنطقة من السلع غرباً حتى الفجيرة شرقاً، مروراً بالرويس والمرفأ وأبوظبي ودبي والشارقة والذيد.

مشروع قطار بسرعة 350 كم/س بين أبوظبي ودبي

صرّحت عزة السويدي، نائب الرئيس التنفيذي لقطارات الاتحاد لخدمات الركاب، لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن مشروع القطار فائق السرعة سيربط بين أبوظبي ودبي بسرعة تصل إلى 350 كيلومتراً في الساعة، مما يتيح قطع المسافة بين المدينتين في نحو 30 دقيقة فقط، ولكن لم تعلن عن عن موعد دقيق لبدء تشغيله.

وأشارت إلى أن المشروع من المتوقع أن يضيف نحو 145 مليار درهم إلى الناتج المحلي الإجمالي للإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وأضافت أن الإمارات تدعم جهود الربط الخليجي عبر مشاريع مثل “حفيت للقطارات”، فيما يشكل حضور الوفود الوزارية في “جلوبال ريل” محطة رئيسية لرسم مستقبل النقل بالسكك الحديدية.

واختتمت السويدي بالتأكيد على أن شبكة السكك الحديدية الوطنية تُعد مشروعاً استراتيجياً بعيد المدى، وُضع لخدمة الأجيال المقبلة، وتجسيداً لالتزام دولة الإمارات بمبادئ الوحدة والتكامل والتنمية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى