اخبار السيارات

أوكرانيا تحوّل بي إم دبليو E38 إلى مركبة حربية تطلق الصواريخ

حوّلت القوات الأوكرانية قرب مدينة باخموت سيارة بي إم دبليو الفئة السابعة (طراز E38) إلى راجمة صواريخ متنقلة تستهدف بها مواقع القوات الروسية.

سيارة بي ام دبليو تطلق الصواريخ

حيث استخدمت وحدة من اللواء 114 للدفاع الإقليمي السيارة المدنية كمعدة حربية قادرة على إطلاق صواريخ ثم الانسحاب بسرعة قبل أن يتم رصدها عبر الطائرات الروسية المسيّرة أو تتعرض لنيران مضادة.

 

السيارة المعدلة لا تحتوي على أي دروع عسكرية، لكنها تعوّض ذلك بسرعة الحركة والقدرة على التمويه، حيث تقوم بإطلاق صواريخ متعددة ثم تغادر الموقع على الفور، وقد تم تثبيت أنابيب الإطلاق في المكان الذي كان يضم غطاء الصندوق الخلفي، وأضيفت آلية ميكانيكية لرفع الأنابيب وتوجيهها.

وقبل الإطلاق يثبت الطاقم دعامات تُخرج يدويًا من الإطار الخلفي للمركبة لتأمين الاستقرار، ثم يتم رفع الأنابيب إلى الأعلى عبر مقبض يدوي، وبمجرد تنفيذ المهمة ينسحب الجنود على الفور.

طُليت السيارة بألوان رمادية وخضراء لمساعدتها على الاندماج مع محيطها ما يجعل من الصعب رصدها بصريًا أو عبر الدرونات، ويظهر من خلال الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي أن المنصة تعمل بكفاءة رغم بساطة الفكرة.

وليست هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها القوات الأوكرانية إلى استخدام سيارات مدنية لأغراض عسكرية.

إذ تعتمد القوات الأوكرانية على شاحنات صغيرة وسيارات بيك أب لحمل راجمات صواريخ أو مدافع آلية، بهدف توفير دعم ناري سريع للقوات على الأرض.

وسبق أن قامت أوكرانيا بتعديل سيارة بي إم دبليو أخرى، من طراز الفئة السادسة المكشوفة في عام 2022، حيث تم تحويلها إلى مركبة قتالية مزودة بمدفع رشاش ثقيل في صندوقها الخلفي، وتم تسليمها لاحقًا للشرطة المحلية.

وقد تبدو هذه التعديلات وكأنها مأخوذة من أفلام مثل ماد ماكس، لكنها أصبحت واقعًا يوميًا في الحرب الروسية على أوكرانيا.

ويأتي هذا النوع من التعديلات على المركبات المدنية كجزء من الحلول الميدانية التي تبتكرها القوات الأوكرانية لتعويض النقص في المعدات العسكرية.

ورغم أن مثل هذه الابتكارات قد تبدو غير مألوفة أو حتى مستغربة، فإنها تعكس عقلية عملية مرنة تؤمن بإمكان تحقيق النتائج بأي وسيلة ممكنة، وتُبرز كيف يمكن لسيارة مدنية فاخرة أن تتحول إلى أداة مؤثرة في ميدان القتال.

زر الذهاب إلى الأعلى