ملامح مستقبل أيونيك في أكبر سوق كهربائي بالعالم

بينما اعتدنا في السنوات الأخيرة على رؤية سيارات أيونيك (Ioniq) الكهربائية من شركة هيونداي وهي تتألق بإضاءة ”البكسل“ الشهيرة، قررت هيونداي (Hyundai) أن تفاجئ الجميع بلغة تصميم مغايرة تماماً. فمع استعدادها لإطلاق علامة أيونيك رسمياً في الصين، كشفت الشركة الستار عن طرازين اختباريين مذهلين: فينوس (Venus) و إيرث (Earth)، لترسم بهما ملامح مستقبل يبتعد كلياً عن المألوف.
هذان الطرازان يمثلان ”بارومتراً“ لقياس اتجاه التصميم القادم للشركة في الصين أكبر سوق للسيارات الكهربائية بالعالم، تمهيداً لعرضهما الرسمي في معرض بكين للسيارات يوم 24 أبريل إن شاء الله.
هيونداي تطلق كواكبها الجديدة التي ترسم هوية أيونيك في السوق الصيني
منظومة شمسية من السيارات: فينوس وإيرث
لم تكتفِ هيونداي بتغيير الشكل، بل قررت الاعتماد على الكون بلمسات خاصة بسياراتها الكهربائية الموجهة نحو الصين، حيث ستعتمد تسمية الموديلات المستقبلية تيمناً بأسماء الكواكب:
فينوس (Venus): سيارة سيدان انسيابية تتبنى فلسفة ”المنحنى الواحد“ (Single-curve)، حيث ينساب الهيكل في خط واحد متصل من المقدمة حتى المؤخرة، ما يمنحها مظهراً مستقبلياً يجمع بين الرقي والغموض الرقمي.
إيرث (Earth): سيارة SUV ضخمة تعكس القوة، وتحافظ في الوقت ذاته على ذات الانحناءة الانسيابية التي تربط بين طرازات هذه المنظومة الجديدة، لتجمع بين الحضور القوي والكفاءة الهوائية.
داخلية من الخيال العلمي وبدون أزرار!
المقصورة الداخلية في هذين الطرازين تضعنا في قلب المستقبل، حيث تخلت هيونداي تماماً عن الأزرار الميكانيكية:
عالم الشاشات؛ في طراز فينوس، نجد لوحة قيادة مغطاة بالكامل بشاشة عرض فائقة العرض، مع لمسات من الكروم الذهبي وإضاءة محيطية متعددة الطبقات.
راحة ”عناق الهواء“: أما طراز إيرث الذي يرسم أيضاً هوية أيونيك في الصين، فيتميز بمقاعد ”Air-hug“ المزودة بوحدات هوائية ناعمة لتوفير أقصى درجات الراحة، مع مقاعد خلفية قابلة للدوران، وإضاءة محيطية تحاكي ظلال الأشجار لتوفير تجربة استرخاء فريدة.
قد يهمك: بولدر الاختبارية تمهد لأول شاحنة بيك أب بودي أون فريم من هيونداي
لماذا هذا التغيير الجذري؟
هيونداي معروفة بجرأتها في تغيير هوية سياراتها بشكل دراماتيكي، وفي الصين تحديداً، تدرك الشركة الكورية أن التميز يتطلب التخلي عن ”إضاءة البكسل“ المعتاد والتوجه نحو بساطة الخطوط وانحناءاتها. هذا التصميم الجديد يعد خروجاً جذرياً عن لغة التصميم الحالية لأيونك التي نراها في الأسواق العالمية، وهو ما قد يضع معايير جديدة للمنافسة في السوق الصيني المشتعل.

رأي عرب جي تي:
هيونداي تثبت مرة أخرى أنها ”حرباء“ عالم السيارات، قادرة على تغيير جلدها التصميمي ببراعة لتناسب كل سوق. فكرة تسمية رؤيتها المستقبلية الخاصة بالصين بأسماء الكواكب عبقرية تسويقياً، لكن التحدي الحقيقي يكمن في ”المقصورة الصامتة“ الخالية من الأزرار؛ فبينما يراها البعض قمة الحداثة، قد يفتقد السائق التقليدي الشعور بالتحكم اليدوي. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن فينوس و إيرث هما أجمل ما قدمت هيونداي تحت علامة أيونيك حتى الآن.
شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ ما رأيكم في لغة التصميم ”الكوكبية“ الجديدة من هيونداي؟ هل كنتم تفضلون بقاء إضاءة البكسل، أم أن هذا الانحناء المستقبلي هو ما تحتاجه السيارات الكهربائية؟