اخبار السيارات

تويوتا هايلاندر الجديدة كهربائية بالكامل.. لكن مقابض أبوابها تعتمد آلية فتح يدوية احتياطية

تحصل النسخة الإنتاجية من تويوتا هايلاندر الجديدة 2027 الكهربائية بالكامل على ميزات فتح يدوية احتياطية.

 

آلية الفتح اليدوية الاحتياطية من الخارج

إذ توجد قطعة بلاستيكية صغيرة داخل المقبض الخارجي الغائر يمكن سحبها بالإصبع من قبل شخص خارج السيارة عند الحاجة، لتعمل كآلية فتح يدوية احتياطية يمكن أن يستخدمها المنقذون في حالات الطوارئ والحوادث.

وعلى خلاف المقبض الرئيسي الكهربائي، يحمل هذا الجزء البلاستيكي الصغير رمزًا واضحًا على شكل سيارة وباب مفتوح يشير إلى وظيفته اليدوية.

كما يتوفر غطاء صغير يمكن نزعه ليكشف عن فتحة مفتاح تقليدية في حال انقطاع الكهرباء عن السيارة وهي متوقفة، حيث يمكن إدخال المفتاح وفتح القفل يدويًا، ثم سحب القطعة الصغيرة لفتح الباب بسهولة.

وأوضحت تويوتا أن النسخة الإنتاجية ستعتمد نظامًا بسيطًا من مرحلتين وهما سحب القطعة أولًا لفك القفل، ثم السحب مرة أخرى لفتح الباب يدويًا بالكامل.

وتعد هذه الآلية اليدوية لفتح الأبواب فكرة عملية ومدروسة واللافت أن هذا الحل الاحتياطي لا يقتصر على المقابض الخارجية فحسب.

آلية الفتح اليدوية من الداخل

تتبع المقابض داخل السيارة النهج ذاته المعتمد منذ سنوات في سيارات لكزس، إذ يمكن فتح الباب بطريقتين؛ الضغط على زر لتحرير القفل كهربائيًا، أو سحب المقبض لفتحه ميكانيكيًا مباشرة، وبهذا تمنح هايلاندر مستوى أمان إضافيًا مدمجًا ضمن تصميمها الجديد بالكامل.

في زمن تحوّلت فيه حتى أبسط التفاصيل إلى أنظمة رقمية، يبدو الاحتفاظ بآلية ميكانيكية تقليدية خطوة عقلانية أكثر من كونه نزعة إلى الماضي.

فمع انتشار المقابض الخارجية المخفية أو المعتمدة بالكامل على الأنظمة الإلكترونية برزت مخاوف حقيقية تتعلق بسلامة الركاب، وقد وقعت بالفعل حوادث لم يتمكن خلالها المنقذون من فتح الأبواب واضطروا إلى تحطيم النوافذ للوصول إلى الداخل وإنقاذ الركاب.

ففي حال أدى الاصطدام إلى انقطاع التيار أو تعطّل الأنظمة، قد تصبح الأبواب غير قابلة للفتح من الخارج إذا لم تتوفر آلية ميكانيكية احتياطية واضحة وسهلة الاستخدام، ما يضع فرق الإنقاذ أمام تحدٍ إضافي في لحظات حاسمة. لذلك تتجه بعض الشركات إلى دمج حلول يدوية بديلة تضمن إمكانية فتح الأبواب حتى عند فقدان الطاقة، في توازن مدروس بين التصميم العصري ومتطلبات السلامة الواقعية.

زر الذهاب إلى الأعلى