مرسيدس C-Class EQ تظهر قبل الإطلاق الرسمي وتشعل الحماس

بينما تستعد مرسيدس بنز لإطلاق 40 طرازاً جديداً أو محدثاً هذا العام، يبرز اسم واحد كالأهم على الإطلاق؛ سيارة C-Class EQ. فبعد أن ركزت مرسيدس جهودها الكهربائية في الفئات العليا مثل EQE و EQS، حان الوقت لتوجيه الضربة القاضية في الفئة التي تسيطر عليها تسلا موديل 3 و بي ام دبليو i3 السيدان القادمة، وذلك عبر النسخة الكهربائية من سيارتها الأكثر مبيعاً تاريخياً.
قبل الكشف الرسمي عنها الشهر المقبل، نشر صور ومعلومات رسمية خاصة بالنسخة الاختبارية (البروتوتايب) أثناء تواجدها في مركز تجارب مرسيدس بألمانيا، والنتائج تبشر بولادة ملكة جديدة لفئة السيدان الكهربائية.
قبل الإطلاق الرسمي مرسيدس C-Class EQ تخطف الأنظار
التصميم والأبعاد: مرسيدس حقيقية وليست مجرد بطارية
رغم التمويهات الكثيفة، إلا أن الفوارق بين سي كلاس البنزين التقليدية ونسخة مرسيدس EQ الكهربائية واضحة تماماً:
الديناميكية الهوائية: الواجهة الأمامية أكثر استقامة، والسيارة تبدو أكثر انخفاضاً، مع زاوية حادة جداً للزجاج الخلفي لضمان أقل مقاومة للهواء.
المساحة الداخلية: بفضل قاعدة العجلات الطويلة ومنصة MB.EA الجديدة، أصبحت المقصورة أوسع بشكل ملحوظ مقارنة بموديلات البنزين، مما يوفر راحة ”ملكية“ للركاب.
أرقام الأداء: وداعاً لـ “قلق المدى”
تعتمد مرسيدس C-Class EQ على معمارية 800 فولت المتطورة، وستتوفر بعدة خيارات للبطاريات تبدأ من 64 كيلوواط/ساعة وصولاً إلى 94 كيلوواط/ساعة:
المدى الكهربائي: تؤكد مرسيدس أن السيارة ستقطع مسافة تتجاوز 700 كم (435 ميل) بالشحنة الواحدة.
رشاقة مذهلة: بفضل نظام توجيه العجلات الخلفية (الاختياري)، أظهرت النسخة التجريبية ثباتاً هائلاً ورشاقة في المنعطفات الحادة رغم وزن البطاريات.
الراحة المعهودة: صرح المهندس ”إيوالد ديركس“ أن الهدف كان جعل السائق لا يشعر بوزن البطاريات الزائد، مع الحفاظ على مستويات العزل الصوتي والراحة التي تشتهر بها الفئة C.
المنافسة تشتعل: غداً هو يوم الحسم!
تأتي هذه التسريبات في توقيت حساس جداً؛ حيث من المقرر أن تكشف بي ام دبليو عن طراز i3 الجديد (الفئة الثالثة الكهربائية) غداً، بينما تخطط أودي لإطلاق A4 E-tron لاحقاً. مرسيدس تريد أن تكون ”النجمة“ التي تضيء هذا السباق عبر توفير أكبر فجوة ممكنة بين الوضع الرياضي الشرس و وضع الراحة الهادئ.
رأي عرب جي تي:
مرسيدس C-Class EQ ليست مجرد سيارة كهربائية أخرى، بل هي محاولة شتوتغارت لاستعادة هيبتها في الفئة المتوسطة الفاخرة. المدى الذي يتجاوز 700 كم هو الرقم السحري الذي سيجعل الكثيرين يتخلون عن سيارات البنزين، وإذا نجحت مرسيدس في تسعيرها بذكاء، فإن تسلا موديل 3 ستواجه أصعب أيامها على الإطلاق.
شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ هل تعتقدون أن مرسيدس سي كلاس EQ قادرة بمدى الـ 700 كم على سحب البساط من تحت تسلا موديل 3؟ أم أن المنافسة القادمة من بي ام دبليو غداً ستغير قواعد اللعبة؟