اخبار السيارات

قيمتها بالملايين.. تفكيك عصابة تهريب سيارات مسروقة إلى الشرق الأوسط

أعلن الحرس المدني الإسباني عبر حسابه على “إكس” تفكيك عصابة دولية متورطة في سرقة سيارات فاخرة من أوروبا وتزويرها وتهريبها إلى الشرق الأوسط لإعادة بيعها.

صورة التغريدة التي نشرها الحرس الإسباني

ونشر الحرس المدني الإسباني بيانًا أكد فيه أنه، في عملية مشتركة مع إيطاليا وبلجيكا وجهات أوروبية أخرى، أحبط نشاط عصابة إجرامية عابرة للحدود متخصصة في سرقة السيارات الفاخرة وتزويرها تمهيدًا لشحنها إلى الشرق الأوسط.

وأُوقف تسعة أشخاص من أفراد الشبكة، التي تضم جنسيات مولدوفا وروسيا ورومانيا وأوكرانيا، ويُنسب إليهم سرقة وتزوير 90 مركبة فاخرة تتجاوز قيمتها 18 مليون يورو.

وأظهرت التحريات أن أنشطة المنظمة امتدت عبر دول عدة، مع اعتمادها أساليب موحدة لسرقة السيارات الفاخرة وتزوير هوياتها قبل تهريبها.

طريقة السرقة

نفذت العصابة السرقات بأساليب موحدة؛ إذ كان أفراد العصابة يرصدون السيارات الأكثر تميزًا ويثبتون عليها أجهزة تتبع سرية لرصد موقعها، وعند التأكد من توقف المركبة في شارع عام أو مرآب مشترك أو موقف عام، كانوا ينفذون السرقة فجرًا؛ حيث يتولى بعضهم فرض طوق أمني حول الموقع، فيما يقتحم آخرون المركبة بعد اختراق أنظمة الأمان المصنعية وتشغيلها من دون مفتاح.

نقل وتزوير السيارات المسروقة

تُخفى السيارات المسروقة في مستودع بمنطقة أخساركية (مالقة) مزوّد بوسائل مضادة للمراقبة، ثم تُغيَّر هويتها (لوحاتها وبيانات الشاسية) ويُعاد ترميز مفاتيحها، قبل نقلها إلى ميناء أنتويرب البلجيكي لتصديرها.

مصادرات وضبط معدات

أسفرت العملية عن ضبط سيارات مسروقة ومعدات لاستنساخ المفاتيح وأجهزة تشويش وأدوات لفتح السيارات وتعطيل أنظمة الإنذار ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، بالإضافة إلى وسائل لتحييد أنظمة الاستجابة الأمنية لمنع تعقب السيارات.

كما صودرت ممتلكات تتجاوز قيمتها 3.5 ملايين يورو، شملت عقارات وأموالًا نقدية وأصولًا رقمية مرتبطة مباشرة بأفراد الشبكة ومتعاونيهم.

وتبين أن العصابة غسلت أكثر من 2.5 مليون يورو عبر منظومة مالية معقدة قائمة على العملات المشفرة.

ونشر الحرس المدني صورًا وتفاصيل العملية التي نُفذت بالتعاون مع الشرطة الإيطالية والبلجيكية، وبدعم من جهات أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى