غرامة ضخمة على شركة تابعة لـ إيلون ماسك أثناء حفر أنفاق لسيارات تسلا

تعرّضت شركة ذا بورينغ كومباني (The Boring Company)، التابعة للرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك، لغرامة تقارب نصف مليون دولار بعد ضبطها متلبسة وهي تلقي في شبكة تصريف مدينة لاس فيغاس الأمريكية مخلفات حفر أنفاق ضمن مشروع ذا فيغاس لوب لنقل الركاب بسيارات تسلا تحت الأرض.
وأعلنت CCWRD، الجهة الحكومية المسؤولة عن الصرف الصحي في مقاطعة كلارك، أن ضخامة الغرامة التي وصلت إلى 493,297 دولارًا جاءت بسبب ما وصفته بـ”فداحة الانتهاكات” واعتراف الشركة بمسؤوليتها.
وقد ضُبطت الشركة وهي تتخلّص من سوائل الحفر وطين الحفر وفضلات صلبة متنوعة داخل فتحات الصرف الصحي، ما ألحق ضررًا كبيرًا بالبنية التحتية، وأجبر المسؤولين على تنفيذ عملية تنظيف واسعة لإزالة هذه المخلفات.
وتقول هيئة CCWRD إنها تلقت بلاغًا مجهولًا في أغسطس الماضي، فزارت موقع الذي كانت تحفر فيه شركة “ذا بورينغ كومباني” في لاس فيغاس، واكتشفت المخالفة البيئية وأمرت العمال بوقف التصريف، وفي اليوم التالي عاد المفتشون وقام مهندسو الشركة بفصل التوصيلات التي تسمح بتصريف السوائل، لكنهم أعادوا تشغيلها بمجرد اعتقادهم أن المسؤولين غادروا الموقع.
وتأسست ذا بورينغ كومباني عام 2017 كشركة فرعية من سبيس إكس، التي يشغل إيلون ماسك منصب رئيسها التنفيذي، قبل أن تصبح لاحقًا شركة مستقلة عن سبيس إكس، ورغم خطط الشركة لإنشاء شبكات نقل تحت الأرض في مدن حول العالم بما في ذلك دبي، يبقى النظام الوحيد العامل والمفتوح للجمهور موجودًا في لاس فيغاس.
وسبق أن واجهت الشركة انتقادات وغرامات بسبب مخالفات بيئية أخرى، إضافة إلى تعريضها أساسات عمودين من أعمدة القطار المعلّق في لاس فيغاس للخطر، وفقًا لمجلة فورتشن (Fortune).