هل تفي فورد بوعودها أخيراً؟ برونكو و موستنج هايبرد تقتربان من الشوارع

منذ عام 2018 وفورد (Ford) تَعِدُ عشاقها بنسخ هجينة (Hybrid) من أيقونتيها برونكو و موستنج، ولكن مرت ثماني سنوات دون أن نرى أثراً لهذه الوعود على أرض الواقع. اليوم، يخرج الرئيس التنفيذي للشركة، جيم فارلي، ليجدد الوعد مرة أخرى، مؤكداً أن كل سيارة تحمل شعار فورد ستحصل مستقبلاً على نسخة هجينة.
يبدو أن فورد قررت التوقف عن حرق مليارات الدولارات في قطاع السيارات الكهربائية بالكامل (EV) التي لم تحقق العائد المرجو، والتركيز بدلاً من ذلك على ما يريده الجمهور فعلاً: القوة الميكانيكية مدعومة بتقنية الهايبرد.
بعد 8 سنوات من الانتظار.. هل تصل برونكو و موستنج هايبرد فعلاً؟
رئيس الشركة الأمريكية : ”كل سيارة فورد ستكون هجينة“
في أحدث ظهور له عبر بودكاست تقني، صرح السيد فارلي بأن الشركة تشهد ”نهضة هائلة“ في الإقبال على السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية ذات المدى الممتد (REEV). وأشار إلى أرقام تعكس هذا الواقع:
- شاحنة فورد F-150: تشكل النسخ الهجينة منها حالياً حوالي 30% من إجمالي المبيعات.
- شاحنة فورد مافريك: نسخة هايبرد منها تسيطر على فئتها بشكل شبه كامل.
- الهدف الجديد: أكد فارلي بوضوح: ”كل شيء يمكنك شراؤه من فورد سيكون له نسخة هجينة“. وهذا يشمل طراز برونكو الذي طال انتظاره.
قد يهمك: معركة راس بـ راس عنيفة بين جيب رانجلر 392 V8 و فورد برونكو رابتر
لغز موستنج هايبرد: هل اقتربت الحقيقة؟
قصة موستنج هايبرد كانت مليئة بالتقلبات؛ ففي عام 2022 انتشرت تقارير تفيد بإلغاء المشروع تماماً، لكن في عام 2025 رصدت عدسات المصورين نماذج تجريبية غامضة تجوب الشوارع، مما يعزز التوقعات بأن فورد موستنج هايبرد قد تكون أقرب مما نتخيل، ربما لتكون ”مسك الختام“ للجيل الحالي.
تغيير استراتيجي لإنقاذ الأرباح
تأتي هذه الوعود المتجددة في وقت تحاول فيه فورد تقليل خسائرها في قطاع الكهرباء؛ حيث تبتعد الشركة تدريجياً عن التركيز المطلق على السيارات الكهربائية البحتة، وتتجه نحو:
- السيارات الهجينة: لتلبية احتياجات المسافات الطويلة.
- السيارات الكهربائية الرخيصة: لتنافس تسلا موديل 3 و تسلا موديل Y.
- شاحنات المدى الممتد REEV: التي تستخدم محرك احتراق كمولد للبطارية.
رأي عرب جي تي:
رئيس شركة فورد يدرك الآن أن عاطفة عشاق برونكو و موستنج مرتبطة بصوت المحرك، والهايبرد هو الحل الوسط المثالي للحفاظ على هذا الإرث مع مواكبة قوانين الانبعاثات. التأخير الذي استمر 8 سنوات جعل فورد تبدو وكأنها ”تبيع الوهم“ مثل بعض منافسيها، ولكن مع النجاح الساحق لـ شاحنة F-150 هايبرد، لم يعد لدى فورد عذر لتأجيل برونكو و موستنج أكثر من ذلك.
شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ هل تعتقدون أن محرك هايبرد سيزيد من جاذبية فورد برونكو و موستنج في منطقتنا؟ أم أنكم تفضلون بقاء هذه الأساطير بمحركات البنزين الصافية فقط؟