اخبار السيارات

حجز سيارات خارقة غير قانونية بملايين الدولارات بفضل كاميرات الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟

حجزت السلطات اليونانية 229 سيارة فاخرة غير قانونية بقيمة 12 مليون دولار بفضل كاميرات الذكاء الاصطناعي ومنظومة تتبع متقدمة.

واعتمد مالكو هذه السيارات على حيلة بسيطة، وهي إبقاء سياراتهم بلوحات أجنبية لتجنب ضرائب التسجيل المرتفعة ورسوم السيارات الفاخرة في اليونان.

 

أبرز السيارات المضبوطة

وأظهرت الصور التي نشرتها الهيئة المستقلة للإيرادات العامة في اليونان (AADE) عدداً من السيارات المضبوطة.

وأبرز السيارات المضبوطة فيراري 599 جي تي بي فيورانو، وفيراري F430 سبايدر ، والعديد من سيارات بورش أبرزها 911 جي تي 3 (991)، وسيارات مرسيدس  وأبرزها AMG G63 4×4، وغيرها من الماركات الفاخرة وجميعها كانت تسير دون الوثائق القانونية المطلوبة في اليونان.

وكشفت التحقيقات عن مخالفات عدة، مثل التلاعب بأرقام الهيكل وحيازة مخدرات والتهرب الضريبي وشبهات غسيل أموال.

كيف بدأت الحملة على السيارات غير القانونية

بدأت الحملة فعلياً منذ أواخر عام 2025، عندما بدأت السلطات اليونانية بمطابقة بيانات كاميرات بوابات الرسوم مع سجلات الجمارك والضرائب عبر برمجيات متقدمة.

وكانت الأنظمة ترصد السيارات ذات اللوحات الأجنبية التي بقيت داخل البلاد لفترة أطول من المدة القانونية المسموح بها، ثم يتم تحويل هذه البيانات إلى فرق ميدانية خاصة تنفذ المداهمات وتضبط السيارات المخالفة.

واكتشف المحققون سيارات جرى التلاعب بأرقام هياكلها، وبعضها قد يكون مسروقاً، كما عُثر في إحدى الحالات على كمية من الكوكايين مخبأة داخل سيارة.

كما تحقق السلطات في شبهات غسيل أموال، بعدما عجز بعض المالكين عن تبرير امتلاك سيارات خارقة مقارنة بالدخل المعلن لديهم.

وبحسب القانون اليوناني، يمكن للسيارات ذات اللوحات الأجنبية أن تسير داخل البلاد لمدة لا تتجاوز ستة أشهر أو 185 يوماً خلال أي فترة تمتد 12 شهراً، وينطبق ذلك فقط على غير المقيمين مثل السياح أو الأشخاص الذين يعيشون بشكل دائم خارج اليونان.

ولا تزال العقوبات النهائية قيد التحديد، لكن من الواضح أن ما وفره أصحاب هذه السيارات عبر التهرب من التسجيل القانوني بدأ يتلاشى أمام الغرامات والمصادرات والملاحقات القانونية، بعدما تحولت الحيلة التي اعتمدوا عليها إلى خطأ مكلف للغاية.

وفي السابق، كانت احتمالات توقيف هذه السيارات على الطريق منخفضة، لكن التطور التكنولوجي وأنظمة الذكاء الاصطناعي نجحت في كشفها وتعقبها.

زر الذهاب إلى الأعلى