اخبار السيارات

أوبر ستطلق تكسي دون سائق بالشراكة مع لوسيد ونورو.. شاهد الاختبارات

نشاهد في هذا الخبر اختبارات لـ تكسي دون سائق تابع لـ أوبر، حيث يتم اختبار سيارة لوسيد مزوّدة بنظام القيادة الذاتية من شركة نورو، وهي سيارة مطوّرة حصرياً لمنصة أوبر، تمهيداً للإطلاق الأول خلال العام المقبل في أمريكا.

فيديو اختبار التكسي دون سائق

حيث أعلنت أوبر عن ضخ استثمارات بمئات الملايين من الدولارات في شركتي لوسيد المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، ونورو الناشئة في مجال تقنيات القيادة الذاتية، تمهيدا لإطلاق أسطول من سيارات الأجرة دون سائق “روبوتاكسي” حصرية لـ أوبر لخدمات التوصيل.

وتتضمن الخطة طرح أكثر من 20 ألف مركبة أجرة ذكية خلال 6 سنوات، على أن تنطلق من إحدى المدن الكبرى في الولايات المتحدة الأميركية العام القادم.

أوبر ستطلق تكسي دون سائق بالشراكة مع لوسيد ونورو.. شاهد الاختبارات

وتعتمد هذه الخدمة الحديثة على سيارة لوسيد جرافيتي المزودة بهيكل هندسي متقدم، وتقنية نورو درايفر للقيادة الذاتية من المستوى الرابع، على أن تخضع المركبات للملكية والإدارة من قبل أوبر.

وستزود السيارة الجديدة بأنظمة تحكم احتياطية متعددة، وتتمتع بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة، مع مدى قيادة يصل إلى نحو 725 كيلومترا وفق تقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، ما يقلل من الحاجة للشحن المتكرر ويخفض التكاليف التشغيلية، ويحقق أداء اقتصاديا متميزا.

ويتم حاليا اختبار النموذج الأولي لهذه السيارات الذاتية في حلبة مغلقة في مواقع اختبار تتبع لـ نورو في لاس فيغاس، وسيضمن العتاد اللازم لتفعيل منصة نورو درايفر بسلاسة ضمن خط إنتاج لوسيد، قبل أن يتم تحميل برمجيات نورو عليها لاحقا عند إطلاقها لتشغيلها بواسطة أوبر.

أوبر ستطلق تكسي دون سائق بالشراكة مع لوسيد ونورو.. شاهد الاختباراتأوبر ستطلق تكسي دون سائق بالشراكة مع لوسيد ونورو.. شاهد الاختبارات

ويقود فريق نورو عملية وضع واعتماد إطار عمل متكامل للسلامة، عبر مجموعة من الاختبارات الشاملة والمحاكاة الافتراضية، بهدف ضمان عمل السيارات الذاتية القيادة بأرفع مستويات الحماية، ويعتمد نظامهم على مكونات مادية فائقة الجودة، مع برمجيات قيادة آلية متطورة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على التكيف الفوري مع مختلف الظروف المحيطة.

يعد الإعلان عن هذا التحالف نقطة هامة في قطاع خدمات سيارات الأجرة الذاتية، التي لا يزال كثيرون يعتبرون تطبيقها العملي معقدا بسبب متطلبات البنية التحتية المتطورة، فرغم إطلاق خدمة سيارات الأجرة بدون سائق بشكل محدود في بعض المدن الأمريكية وآخرها كانت سيارات أجرة تسلا ذاتية القيادة، شهدت هذه الخدمات حوادث وأخطاء اعتبرها كثيرون خطيرة فأمتنعوا عن تجربتها، فيما يخشى الكثير من السائقين أن يؤدي انتشارها إلى فقدان وظائفهم ويشكل تهديدا لمستقبل مهنة قيادة السيارات عالميا.

زر الذهاب إلى الأعلى