اخبار السيارات

من الهايبرد إلى الذكاء الاصطناعي أسبوع مزدحم في عالم السيارات

خلال هذا الأسبوع، شهد عالم السيارات مجموعة من التطورات اللافتة التي تنوعت بين التكنولوجيا، والسيارات الرياضية، والدراجات النارية، وحتى التغييرات الإدارية داخل الشركات الكبرى. من جيلي التي قررت دخول معركة الهايبرد مع اليابانيين، إلى بورشه التي قدمت أول GT3 مكشوفة بتاريخها، مروراً بإطلاق برنامج عرب بايكرز مع سوزوكي هايبوزا، ووصولاً إلى الذكاء الاصطناعي داخل سيارات ستيلانتيس والتغيير الإداري المهم داخل لوسيد.

جيلي تدخل معركة الهايبرد

قررت جيلي أن تدخل بقوة إلى واحدة من أكثر الفئات التي سيطرت عليها الشركات اليابانية لعقود طويلة، وذلك عبر نظام i-HEV الجديد. النظام يعتمد على إدارة ذكية للطاقة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين استهلاك الوقود والأداء بحسب الظروف البيئية المختلفة. كما حققت سيارة إمجراند المزودة بهذا النظام رقماً لافتاً باستهلاك وقود بلغ 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر، ما يمنح جيلي فرصة حقيقية لمنافسة شركات مثل تويوتا في قطاع السيارات الهجينة.

أول GT3 مكشوفة من بورشه

أول GT3 مكشوفة من بورشه

قدمت بورشه لأول مرة في تاريخها سيارة 911 GT3 S/C الجديدة، وهي أول نسخة GT3 مكشوفة بالكامل. السيارة تجمع بين شخصية GT3 الرياضية ومتعة القيادة المفتوحة، مع محرك طبيعي 4.0 لتر بقوة 510 أحصنة وناقل حركة يدوي من 6 سرعات. كما ركزت بورشه بشكل واضح على الوزن الخفيف باستخدام ألياف الكربون والمغنيزيوم، لتقدم واحدة من أكثر سياراتها تميزاً لعشاق القيادة الخالصة.

هايبوزا تفتتح عرب بايكرز

هايبوزا تفتتح عرب بايكرز

شهد هذا الأسبوع أيضاً انطلاق أولى حلقات برنامج عرب بايكرز مع جابر الخالدي، وكانت البداية مع سوزوكي هايبوزا 2025. الدراجة الشهيرة، التي كانت سبباً في وضع حد للسرعات القصوى للدراجات النارية عالمياً، جاءت بمحرك 1340 سي سي بقوة 190 حصان، مع تقنيات حديثة مثل الكويك شيفتر، مثبت السرعة، وأنظمة قيادة متعددة. ورغم وزنها المرتفع نسبياً، إلا أن ذلك يمنحها ثباتاً كبيراً يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي وسباقات الدراج ريس بنفس الوقت.

ستيلانتيس تدخل عصر الذكاء الاصطناعي

ستيلانتيس تدخل عصر الذكاء الاصطناعي

في خطوة تعكس التغير الكبير داخل صناعة السيارات، أعلنت ستيلانتيس عن شراكة جديدة مع مايكروسوفت تمتد لخمس سنوات. الهدف من الاتفاق هو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق داخل السيارات وأنظمة الشركة، سواء من خلال الصيانة التنبؤية، أو تحديثات البرمجيات، أو حتى تعزيز الأمن السيبراني. كما تعمل الشركتان على أكثر من 100 مشروع جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، في مؤشر واضح على أن المنافسة في عالم السيارات لم تعد تقتصر على المحركات والتصميم فقط، بل أصبحت تدور أيضاً حول البرمجيات والخدمات الرقمية.

لوسيد تغيّر قيادتها

أما لوسيد، فأعلنت عن تعيين سيلفيو نابولي رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة، خلفاً للرئيس المؤقت مارك وينترهوف. ورغم أن نابولي لا يأتي من قطاع السيارات، بل من الصناعات الثقيلة، إلا أن لوسيد ترى فيه الشخصية المناسبة لقيادة المرحلة المقبلة التي تركز على زيادة الإنتاج وخفض التكاليف. ويأتي هذا التغيير في وقت تستعد فيه الشركة لإطلاق سيارات جديدة بأسعار أقل، مع استمرار دعم صندوق الاستثمارات العامة السعودي لمشاريعها وخططها التصنيعية داخل المملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى