اخبار السيارات

رئيس شركة ريفيان يتقاضى راتباً يعادل 15 ضعف رئيس فورد

بينما تكافح شركات السيارات الكبرى لبيع الملايين، يبدو أن ريفيان لديها فلسفة أخرى! ففي تقرير مالي فجر مفاجأة من العيار الثقيل، كُشف عن الراتب الخيالي الذي تقاضاه رئيس شركة ريفيان الذي يطمح لمنافسة إيلون ماسك.

في عالم صناعة السيارات، الأرقام دائماً ما تحكي قصصاً مثيرة، ولكن قصة اليوم قد تجعلك تعيد النظر في مفهوم ”الراتب السنوي“، فبينما كشفت التقارير عن بيع شركة ريفيان (Rivian) الأمريكية لـ 42,247 سيارة كهربائية جديدة فقط خلال العام الماضي، فجرت وثائق الشركة مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمكافأة رئيسها التنفيذي ومؤسسها آر جي سكارنج (RJ Scaringe).

راتب رئيس شركة ريفيان يثير الجدل

السيد سكارنج لم يحصل على راتب عادي، بل تقاضى مبلغا مذهلاً وصل إلى 403 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل تقريباً 1.5 مليار ريال سعودي)، وهو رقم يجعل رواتب عمالقة ديترويت تبدو وكأنها مصروف يومي!

مقارنة صادمة: رئيس واحد يعادل 15 من رئيس فورد!

لكي نستوعب ضخامة هذا الرقم، دعونا نضعه في مقارنة مع رؤساء شركات السيارات التقليدية الذين يبيعون ملايين السيارات سنوياً:

  • السيد آر جي سكارنج رئيس شركة ريفيان: 403 مليون دولار أمريكي (مقابل بيع 42 ألف سيارة جديدة).
  • السيد جيم فارلي رئيس فورد: 27.5 مليون دولار (مقابل بيع 2.2 مليون سيارة جديدة).
  • السيدة ماري بارا رئيس جنرال موتورز: 29.9 مليون دولار أمريكي (مقابل بيع 2.85 مليون سيارة جديدة).

 

هذا يعني حسابياً أن رئيس ريفيان حصل في عام واحد على ما يعادل رواتب 15 شخصاً بمستوى جيم فارلي رئيس فورد، رغم أن فورد تبيع سيارات في أسبوع واحد أكثر مما تبيعه شركة ريفيان في عام كامل!

R1T-R1S

كيف وصل الراتب إلى 403 مليون دولار أمريكي؟

بالطبع، لم يستلم رئيس ريفيان هذا المبلغ بالكامل كـ ”كاش“ في حسابه البنكي، بل جاءت المكافأة موزعة كالتالي:

  • خيارات أسهم: بقيمة 373.5 مليون دولار أمريكي (وهي تراهن على ارتفاع قيمة الشركة مستقبلاً).
  • منح أسهم: بقيمة 26.6 مليون دولار أمريكي.
  • راتب أساسي: ”متواضع“ قدره 1.12 مليون دولار أمريكي.

 

مفارقة غريبة: مبيعات تنخفض ومكافآت ترتفع!

ريفيان R2

ما يثير الجدل في هذا الرقم هو التوقيت؛ فرغم أن شركة ريفيان بدأت إنتاج طراز R2 الجديد وحققت أول ربح إجمالي لها بفضل خفض التكاليف، إلا أن مبيعاتها الإجمالية شهدت تراجعاً، وسعر سهمها لا يزال بعيداً جداً عن القمة التي وصل إليها في عام 2021 (حين كان 130 دولاراً مقابل أقل من 20 دولاراً حالياً).

ومع ذلك، وافق مجلس الإدارة على هيكل أجور جديد قد يمنح السيد سكارنج مبالغ تصل إلى 4.6 مليار دولار أمريكي خلال العقد القادم إذا تمكن من رفع سعر سهم الشركة إلى 140 دولاراً.

سيارات ريفيان

رأي عرب جي تي (Arab GT)

يبدو أن ريفيان تتبع نهج إيلون ماسك رئيس تسلا في المكافآت؛ حيث تربط ثروة الرئيس التنفيذي بمستقبل الشركة وقيمة أسهمها بدلاً من عدد السيارات المباعة حالياً. هو رهان جريء جداً، فإما أن يصبح رئيس شركة ريفيان واحداً من أغنى أباطرة الصناعة في العالم، أو تظل هذه الأرقام مجرد ”حبر على ورق“ إذا لم تستطع ريفيان إقناع الشارع والمستثمرين بقدرتها على الهيمنة.

والآن شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ هل تعتقدون أن رؤساء شركات السيارات الناشئة يستحقون هذه المبالغ الفلكية قبل أن يثبتوا نجاح شركاتهم على الأرض؟ أم أن هذه المكافآت هي ”نفخ“ إعلامي لرفع قيمة الأسهم؟

يمكنك تحميل تطبيقنا الذي يجمع عشاق السيارات من كل مكان عبر ابل ستور و جوجل بلاي.

زر الذهاب إلى الأعلى