اخبار السيارات

كاميرات جديدة ترصد مخالفات رمي النفايات من السيارات بالأردن… والغرامات مرتفعة

أعلنت الحكومة الأردنية عن إنشاء نظام خاص يعتمد على كاميرات جديدة جرى شراؤها لرصد مخالفات الإلقاء العشوائي للنفايات، وعلى رأسها رمي المخلفات من نوافذ السيارات على الطرق نقلا عن قناة المملكة الرسمية.

 حيث كشف أيمن سليمان، وزير البيئة الأردني عن إطلاق نظام إلكتروني لرصد وتسجيل المخالفات البيئية، يشمل استخدام كاميرات محمولة، بعد تدريب كوادر من الأمن العام والهيئة الملكية لحماية البيئة على تشغيلها.

وأوضح أن الخطة تقضي بأن تقوم أمانة عمّان الكبرى بتركيب 50 كاميرا داخل العاصمة عمان، بالإضافة إلى 250 كاميرا أخرى سيتم توزيعها على باقي المحافظات، على أن تكون هذه الكاميرات متحركة وقابلة لإعادة التوزيع حسب الحاجة، ومن جهتها أعلنت أمانة عمّان بدء تشغيل الكاميرات.

قيمة غرامة إلقاء النفايات من الطريق قد تصل إلى 500 دينار أردني

وبيّن الوزير وجود نظامين منفصلين لمتابعة المخالفات البيئية، حيث يغطي قانون السير بعض هذه المخالفات بغرامة تبلغ 20 دينارًا، في حين يحدد القانون الإطاري لإدارة النفايات وحماية البيئة قيمة الغرامة وفق حجم النفايات ومكان إلقائها، إذ تبدأ من 50 دينار وتصل إلى 500 دينار بحسب جسامة المخالفة.

وشدّدت الحكومة على أن إدخال منظومة الكاميرات الجديدة يهدف إلى الحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي تُعد من أبرز السلوكيات السلبية المؤثرة على البيئة والمشهد الحضري والسلامة العامة على الطرق.

وتسعى الحكومة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة والكاميرات المتحركة، إلى تعزيز الرقابة ورفع مستوى الالتزام بالقوانين البيئية، وردع المخالفين عبر رصد المخالفات بشكل مباشر وفعّال.

ويأتي هذا التوجه في إطار نشر ثقافة المسؤولية البيئية لدى السائقين، والحفاظ على نظافة المدن والطرق، والحد من التلوث البصري والبيئي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والصحة العامة في مختلف مناطق المملكة.

وأكدت الجهات المعنية أن الهدف من هذا النظام لا يقتصر على فرض الغرامات أو تحقيق الجباية، بل يركز بالدرجة الأولى على تغيير السلوكيات الخاطئة وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين. ويُنظر إلى تطبيق المخالفات كوسيلة ردع أخيرة تهدف إلى حماية البيئة والمرافق العامة وضمان الالتزام بالقوانين، وليس كمصدر للإيرادات، في إطار ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة وخلق بيئة نظيفة ومستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى