علامة فولغا الروسية تعود بسيارتين جديدتين.. لكنهما تشبهان طرازين من جيلي الصينية

وتعود خطط إحياء فولغا بقطاع مركبات الركاب إلى عام 2024، بل واستعرضت حينها ثلاث سيارات مبنية على طرازات من شانجان (Changan) الصينية، إلا أن المشروع لم يكتمل.
وأصبحت أمام فولغا فرصة أكبر للمنافسة والبيع ومحاولة العودة كلاعب أكثر جدية في السوق المحلية، بعد انسحاب العديد من الشركات الأجنبية عقب الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات المفروضة على موسكو.
فولغا K50
أول الطرازات الجديدة هو فولغا K50، الذي ظهر تشويقياً لأول مرة في فبراير الماضي، وكما ذكرنا تعتمد السيارة بشكل مباشر على جيلي مونجارو (Geely Monjaro)، ولا يقتصر الأمر على استخدام نفس المنصة فقط، بل كما نشاهد إن التصميم الخارجي يكاد يكون مطابقاً تماماً، مع نفس الواجهة الأمامية والمصابيح والكروم الجانبي، باستثناء شبك أمامي مختلف قليلاً يحمل شعار فولغا.
وتستمر أوجه التشابه على الجانبين وفي الخلف، حيث يبدو أن معظم الأجزاء الخارجية مستعارة مباشرة من مونجارو.

ولم تكشف فولغا حتى الآن عن صور المقصورة الداخلية، لكن تقارير روسية تشير إلى أن السيارة تستخدم محرك بنزين تيربو سعة 2.0 لتر بقوة 238 حصاناً، مع قير أوتوماتيكي من 8 سرعات ونظام دفع رباعي.

فولغا C50
أما الطراز الثاني فهو فولغا C50، وهي سيارة سيدان تقليدية مبنية على جيلي بريفيس (Geely Preface)، وكما هو الحال مع K50، حصلت السيارة على شبك أمامي جديد وشعار مختلف، لكن بقية التصميم بقيت قريبة جداً من السيارة الصينية الأصلية.
ورغم ذلك، لا يعد هذا أمراً سلبياً بالضرورة، إذ تتمتع بريفيس بتصميم نظيف وهادئ، حتى وإن بدا محافظاً بعض الشيء، مع ملامح تذكر بسيارة فولكس واجن باسات (Volkswagen Passat)، ومن بعض الزوايا بسيارة هوندا أكورد الأمريكية (Honda Accord).
وتبدو المقصورة الداخلية لـ C50 شبه مطابقة لسيارة جيلي الأصلية، مع عجلة قيادة رباعية الأذرع وشاشة عدادات رقمية وشاشة وسطية عمودية لنظام الترفيه.
وتعتمد السيارة على محرك تيربو رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر، يتوفر بقوتين هما 150 حصاناً و200 حصان، ويتصل بقير مزدوج القابض من 7 سرعات.
ولم تعلن فولغا حتى الآن عن أسعار الطرازين، لكن سيتم إنتاجهما في مصنع مجموعة فولكس واجن (Volkswagen Group) السابق بمدينة نيجني نوفغورود الروسية، والذي كان يصنع سابقاً سيارات سكودا (Skoda) وفولكس واجن للسوق المحلية، قبل أن تغادر الشركة روسيا كحال العديد من العلامات الغربية كما ذكرنا.