اخبار السيارات

كاميرات رصد السرعة الآلية تغزو شوارع أمريكا والهدف ليس فقط السلامة! عرب جي تي

هل تعتقد أن شوارعنا هي الوحيدة المزدحمة بالرادارات؟ يبدو أن عدوى كاميرات رصد السرعة الآلية تنتشر بسرعة البرق في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في ولاية كونيتيكت التي رفعت الراية البيضاء أمام السرعة الزائدة وقررت الاستعانة بـ الذكاء الاصطناعي AI لتحرير مخالفات سرعة القيادة.

كابوس الرادارات يتمدد! مع المزيد من كاميرات رصد السرعة

10 مدن تدخل ”المصيدة“ والقادم أكثر!

وفقاً لأحدث التقارير، حصلت 10 مدن في ولاية كونيتيكت الأمريكية على الضوء الأخضر رسمياً لتركيب كاميرات مراقبة السرعة وقطع الإشارة الحمراء آلياً. القائمة تشمل مدن مأهولة مثل ”نيو هيفن“ و ”غرينتش“ و ”ستراتفورد“، بينما تنتظر مدن كبرى مثل ”ستامفورد“ الموافقة النهائية للانضمام إلى نادي رصد مخالفات بأجدد الكاميرات.

كيف تعمل المنظومة؟

  • الهامش المروري: الكاميرات مبرمجة لتصوير أي مركبة تتجاوز السرعة المقررة قانونياً بـ 10 ميل/ساعة (حوالي 16 كم/ساعة) أو أكثر.
  • المراجعة البشرية: لا يتم إرسال المخالفة عشوائياً؛ حيث يقوم ضابط شرطة بمراجعة صورة لوحة السيارة قبل اعتماد الغرامة وإرسالها عبر البريد الإلكتروني لصاحب المركبة.

 

قائمة الأسعار: كم ستدفع؟

كاميرات مخالفات السير

إذا كنت تعتقد أن الغرامات بسيطة، فإليك الحسبة:

  • المخالفة الأولى: 50 دولاراً (حوالي 187 ريال سعودي).
  • تكرار المخالفة: 75 دولاراً.
  • رسوم إدارية: تضيف معظم المدن رسماً إضافياً قدره 15 دولاراً تحت بند ”مصاريف إدارية“.

 

قد يهمك: استعادة أكثر من 300 سيارة مسروقة قبل تهريبها إلى دول بالشرق الأوسط وأفريقيا

أبعد من مجرد سرعة: طائرات درون ورادارات الضجيج!

المثير للجدل هو ما فعلته مدينة إيست هارتفورد، حيث لم تكتفِ بـ كاميرات رصد السرعة، بل أقرت قانوناً يسمح باستخدام:

  • قارئات لوحات الأرقام الذكية.
  • طائرات الدرون (Drones) للمراقبة المرورية.
  • رادارات الضجيج: لرصد السيارات ذات العوادم المزعجة – السيارات المعدلة – !

 

وعلى الرغم من مخاوف انتهاك الخصوصية التي أثارتها منظمات حقوقية، إلا أن القانون يمضي قدماً، مع وعد بحذف صور اللوحات بعد 30 يوماً ما لم تكن مرتبطة بجريمة.

كاميرات مخالفة السرعة

تحليل عرب جي تي:

بينما تروج الحكومات لهذه الخطوات كـ إجراءات سلامة لتقليل الحوادث والوفيات، يرى الكثير من السائقين أنها آلة حكوميه لجمع الأموال وزيادة إيرادات المدن. التجارب في ولايات أخرى مثل فلوريدا وهاواي أثبتت أن هذه الكاميرات تدر ملايين الدولارات في وقت قياسي. يبقى السؤال الأهم: هل كاميرات رصد السرعة المرتفعة ستقلل السرعة فعلاً، أم أنها ستجعل السائقين أكثر حذراً فقط في أماكن تواجدها؟

سؤال التفاعل لجمهورنا العزيز:

لو تم تطبيق نظام ”رادارات الضجيج“ أو مراقبة السرعة عبر طائرات الدرون في شوارعنا العربية.. هل تعتقد أنها ستحد من ظاهرة التهور، أم أنها ستكون عبئاً مادياً كبيراً على السائقين؟ شاركونا آراءكم بالحديث عبر تطبيق عرب جي تي مكان تواجد عشاق السيارات في وطننا العربي!

زر الذهاب إلى الأعلى