رقم قياسي من أبوظبي، ومفاجآت يابانية، ومستقبل مرسيدس ورولز رويس ArabGT

مجموعة متنوعة شهدها عالم السيارات هذا الأسبوع من الأخبار التي جمعت بين الأرقام القياسية والتحولات في موازين المنافسة والتطورات التقنية. فمن أبوظبي التي احتضنت إنجازاً جديداً في عالم السرعة، إلى صعود سوزوكي في ترتيب الشركات اليابانية وارتفاع أرباح تويوتا، مروراً بتجربتنا لسيارة رولز رويس سبيكتر المحدثة وخطط مرسيدس حتى عام 2027، نستعرض معكم أبرز خمسة أخبار استحوذت على الاهتمام خلال الأسبوع.
يانغوانغ U9 Xtreme تتجاوز 500 كم/س في أبوظبي
سجلت سيارة يانغوانغ U9 Xtreme الكهربائية إنجازاً جديداً بعدما وصلت إلى سرعة 503.17 كم/س على طريق الشيخ خليفة بن زايد الدولي في منطقة الظفرة بأبوظبي، بقيادة السائق الألماني مارك باسنغ. وجاء الرقم بعد استعدادات هندسية دقيقة وتعديلات على الجناح الخلفي ونظام التعليق وضغط الإطارات، لتصبح السيارة صاحبة الرقم القياسي لأعلى سرعة لسيارة إنتاجية في اتجاه واحد، وفقاً لموسوعة غينيس، مع اعتراف الاتحاد الدولي للسيارات بالإنجاز. وتعتمد السيارة على أربعة محركات كهربائية بقوة إجمالية تبلغ 2,977 حصاناً، ومنظومة كهربائية بجهد 1,200 فولت، فيما يقتصر إنتاجها على 30 نسخة فقط حول العالم. ورغم أهمية تجاوز حاجز 500 كم/س، يبقى من الضروري التمييز بين هذا الرقم المسجل في اتجاه واحد والأرقام التي تعتمد متوسط محاولتين في اتجاهين متعاكسين.
سوزوكي تتجاوز هوندا وتصبح ثاني أكبر شركة سيارات يابانية
شهد ترتيب شركات السيارات اليابانية مفاجأة بعدما نجحت سوزوكي في تجاوز هوندا لتحتل المركز الثاني عالمياً من حيث المبيعات خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر 2026، خلف تويوتا التي حافظت على الصدارة. وحققت سوزوكي مبيعات بلغت 1,824,006 سيارات، بزيادة 19.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بالطلب القوي في الهند، حيث تستحوذ على نحو 40% من سوق سيارات الركاب. وفي المقابل، تراجعت مبيعات هوندا العالمية بنسبة 4% إلى 1,661,569 سيارة، وسط انخفاض حاد في مبيعاتها داخل الصين بنحو 50%. وتكشف هذه النتائج عن اختلاف واضح في أداء الأسواق الآسيوية، إذ ساعدت السيارات الصغيرة والاقتصادية سوزوكي على تحقيق أفضل نصف أول من سنة مالية في تاريخها، بينما تواصل الشركات اليابانية الأخرى مواجهة المنافسة المتزايدة من العلامات الصينية.
تجربة رولز رويس سبيكتر سيريز 2 تكشف تطور الفخامة الكهربائية
انتقل زميلنا صهيب شعشاعة إلى العاصمة السويدية ستوكهولم لتجربة رولز رويس سبيكتر سيريز 2 الجديدة، التي حصلت على تحديثات مهمة في منظومة الدفع والبطاريات. واعتمدت السيارة بطاريات الجيل السادس ذات الخلايا الأسطوانية، ما ساهم في زيادة مدى القيادة بنحو 100 كم ليصل إلى 629 كم في النسخة القياسية، مع إمكانية شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال 29 دقيقة. وارتفعت قوة النسخة القياسية إلى 600 حصان مع عزم يبلغ 1,015 نيوتن متر، بينما أصبحت نسخة بلاك بادج تقدم 680 حصاناً وعزم 1,100 نيوتن متر. وشملت التحديثات تحسينات على نظام التعليق وإضافات تصميمية خاصة بنسخة بلاك بادج، مع استمرار التركيز على العزل الصوتي وراحة الركاب وخيارات التخصيص الواسعة التي تشتهر بها رولز رويس، لتجمع سبيكتر المحدثة بين الأداء الكهربائي القوي والطابع الفاخر الذي يميز العلامة البريطانية.
تويوتا ترفع توقعات أرباحها بفضل نجاح استراتيجية الهايبرد
بينما تواجه شركات سيارات عالمية ضغوطاً مالية مرتبطة بتباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية وارتفاع تكاليف التطوير، واصلت تويوتا تحقيق نتائج قوية، مدعومة باستراتيجيتها التي تمنح السيارات الهجينة مكانة رئيسية. فقد رفعت الشركة توقعاتها للأرباح التشغيلية خلال سنتها المالية المنتهية في مارس إلى 3.9 تريليون ين ياباني، أي نحو 24.6 مليار دولار، بزيادة 15% عن تقديراتها السابقة، بعدما ارتفعت أرباحها التشغيلية بنسبة 34% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026. وساهم الطلب المتزايد على سيارات الهايبرد، إلى جانب ضعف الين الياباني وانخفاض الرسوم الجمركية الأمريكية، في دعم نتائج الشركة رغم تحديات السوق الصينية. كما أعلنت تويوتا خطة لإعادة ما يصل إلى 89 مليار دولار للمساهمين بحلول مارس 2031، بالتزامن مع استثمارات ضخمة في البحث والتطوير وتوجه جديد نحو قطاع الروبوتات، في خطوة تعكس سعيها للاستفادة من نجاحها الحالي والاستعداد لمجالات نمو مستقبلية.
مرسيدس تستعد لسبعة طرازات جديدة حتى نهاية 2027
كشفت خطط مرسيدس بنز عن توجه لتوسيع تشكيلتها بما لا يقل عن سبعة طرازات جديدة حتى نهاية عام 2027، مع الاستمرار في تقديم خيارات متنوعة من المحركات الكهربائية والهجينة ومحركات الاحتراق الداخلي. ومن أبرز المشاريع المرتقبة سيارة G-Class صغيرة الحجم، يُتوقع أن يبلغ طولها نحو 4.4 متر، إلى جانب عودة G-Class المكشوفة التي قد تحصل على محرك V8 بقوة 612 حصاناً. وفي فئة الأداء، تشير التوقعات إلى تقديم C53 AMG بمحرك سداسي الأسطوانات بقوة 449 حصاناً، مع استمرار الحديث عن احتمال عودة محرك V8 إلى C63 دون تأكيد نهائي. وتشمل الخطط أيضاً نسخة كهربائية من E-Class لتحل عملياً محل EQE، وتحديثات لطرازات A-Class وGLA وGLC بخيارات دفع مختلفة. وتوضح هذه المشاريع أن مرسيدس لا تعتزم الاعتماد على الكهرباء وحدها، بل تسعى إلى منح عملائها حرية الاختيار بين التقنيات المختلفة وفقاً لاحتياجاتهم وتفضيلاتهم.



