برنامج “ذا غراند تور” يعود بهذا الموعد دون نجوم “توب جير” السابقين.. فهل يستحق المشاهدة؟

برنامج “ذا غراند تور” يعود بهذا الموعد دون نجوم “توب جير” السابقين.. فهل ستشاهده؟
يستعد برنامج السيارات الشهير (ذا غراند تور-The Grand Tour) للعودة إلى الشاشة في 4 سبتمبر عبر منصة برايم فيديو، بعد توقف استمر قرابة عامين.
ذا غراند تور يعود دون الثلاثي الذي صنع شهرته
يعود “ذا غراند تور” من دون الثلاثي الذي صنع شهرته، وهم المقدّمون السابقون لبرنامج السيارات الشهير “توب جير”؛ جيريمي كلاركسون وجيمس ماي وريتشارد هاموند، الذين غادروا “توب جير” عام 2015، ثم انتقلوا إلى تقديم “ذا غراند تور” حتى خريف عام 2024.
وأعلن الحساب الرسمي للبرنامج عبر مواقع التواصل الاجتماعي موعد عودته، مشيرًا بطريقة ساخرة إلى أن النسخة الجديدة ستقدم “البرنامج نفسه، ولكن بمقدّمين جدد”.
حيث نشر حساب البرنامج عبر إنستغرام صورًا ساخرة للمقدّمين الثلاثة، ظهر في كل واحدة منها رأس أحدهم على مقبض قير سيارة، مرفقة بعبارة: “البرنامج نفسه، لكن بمقبض ناقل حركة جديد”.
وسيتولى التقديم جيمس إنجلسمان وتوماس هولاند، المعروفان من برنامج السيارات (ثراتل هاوس-Throttle House)، إلى جانب فرانسيس بورجوا، صانع المحتوى البريطاني البالغ من العمر 26 عامًا والمعروف باهتمامه بقطارات السكك الحديدية.
ولا تتوفر حتى الآن معلومات كثيرة عن الموسم الجديد أو طبيعة الحلقات والتحديات التي سيقدمها، كما لم يظهر البرنامج ضمن الجدول الصحفي الرسمي لأمازون، ولم تكشف الشركة عن تفاصيل واضحة بشأن النسخة الجديدة.
وقد يثير هذا الصمت بعض الشكوك حول حجم الدعم الذي يحظى به البرنامج، إلا أن موعد العرض لا يزال يبعد نحو شهر ونصف، ما يمنح أمازون وقتًا كافيًا لإطلاق الإعلانات والمقاطع التشويقية.
وانقسمت آراء الجمهور حول عودة البرنامج، إذ أكد عدد من المتابعين استعدادهم لمنح النسخة الجديدة فرصة، بينما رأى آخرون أن نجاح ذا غراند تور ارتبط بصورة أساسية بالكيمياء التي جمعت كلاركسون وهاموند وماي، معتبرين أن البرنامج قد يفقد جزءًا كبيرًا من جاذبيته بعد رحيلهم.
ويعزز هذه المخاوف ما حدث لبرنامج توب جير، الذي واجه صعوبة في الحفاظ على نجاحه بعد مغادرة الثلاثي، قبل أن يتوقف عرضه منذ سنوات.
حيث ارتبط المشاهدون بكلاركسون وهاموند وماي على مدى عقود، وهو ما لا يتوفر بعد للمجموعة الجديدة.
ومع ذلك، يمتلك إنجلسمان وهولاند خبرة طويلة في العمل معًا، ويتمتعان بشهرة واسعة بين متابعي محتوى السيارات، ما قد يساعدهما على تقديم انسجام واضح أمام الكاميرا.
ويبقى السؤال ما إذا كان ذلك سيكون كافيًا لإنجاح النسخة الجديدة وإقناع جمهور البرنامج بمنحها فرصة.