مرسيدس تتحدى الماء.. SUV برمائية تطفو وتبحر بعجلاتها!

بينما تحاول معظم شركات السيارات الفاخرة زيادة عمق الخوض في المياه لسياراتها الـ SUV، قررت عملاقة الفخامة الألمانية مرسيدس بنز (Mercedes-Benz) الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير! فقد كشفت وثائق براءة اختراع رسمية سُجلت لدى مكتب براءات الاختراع الألماني عن تطوير وحدة تحكم برمجية متطورة تمكّن سيارات الطرق الوعرة ذات المحورين من الدخول إلى البحيرات والأنهار والطفو على السطح، بل والإبحار والعودة إلى اليابسة بكل سلاسة من خلال سيارة SUV برمائية!
الابتكار الجديد -المسجل باسم المخترع يورغ نيب (Joerg Kneip) لصالح مجموعة مرسيدس بنز- يحول فكرة العبور المائي من مجرد تعزيز عزل الهيكل إلى نظام برمجي ذكي للتحكم بالطفو والتوجيه المائي.
براءة اختراع مرسيدس تفتح الباب أمام سيارات SUV برمائية تسبح بدلاً من الغرق
أكياس هوائية في أقواس العجلات ودفع عبر المحركات
تعتمد تقنية مرسيدس البرمائية الفريدة على عدة حلول هندسية مبتكرة تتيح للسيارة الثبات والسيطرة أثناء الطفو فوق سطح الماء:
- أكياس طفو قابلة للنفخ: يتم تثبيت حشوات قابلة للنفخ أو رغوية داخل أقواس العجلات الاربع (Wheel Arches). وتعمل وحدة التحكم المركزية على نفخها أو تفريغها بشكل فردي في كل زاوية للحفاظ على توازن السيارة وضمان استوائها ضد التيارات المائية.
- مكان التخزين: تُخزن هذه الحشوات في المساحة المخصصة للإطار الاحتياطي، ويتم نفخها تلقائياً باستخدام ضاغط الهواء (كومبرسور) المدمج بالسيارة قبل خوض المعبر المائي.
- التوجيه والدفع بعجلاتها: لا تحتاج السيارة لمحركات بحرية خاصة؛ إذ تواصل العجلات الدوران والتوجيه أثناء طفو السيارة، بينما يُعدّل نظام التعليق التكيفي من زاوية العجلات لتعمل تماماً كدفة السفينة (Rudder).
تحكم فردي بعزم كل عجلة لتجاوز التيارات
تستغل وحدة التحكم تقنية توزيع العزم الفردي على كل عجلة (Per-wheel torque) لإرسال مستويات مختلفة من القوة للأمام أو الخلف لكل إطار على حدة. ويسهم ذلك في تعديل مسار السيارة ومقاومة الانجراف الناتج عن تيارات المياه، فضلاً عن تسهيل عملية الصعود إلى الضفاف والشواطئ عند الانتقال من الطفو إلى السير على الأرض.
ورغم أن وثائق براءة الاختراع لا تؤكد حتى اللحظة خطة لإنتاج سيارة برمائية تجارية بشكل عاجل، إلا أنها تفتح آفاقاً جديدة لطرازات الطرق الوعرة الأسطورية مثل مرسيدس جي كلاس، وقد تشكل حلاً ثورياً لسيارات الاستكشاف وفرق الإنقاذ في حالات الطوارئ.
رأي عرب جي تي:
ابتكار مرسيدس يُظهر كيف يمكن للبرمجيات والأنظمة الذكية أن تحول سيارة SUV تقليدية إلى مركبة برمائية دون الحاجة لتغيير الهيكل الخارجي إلى تصميم يشبه قوارب الصيد. تقديم هذه التقنية في طرازات المستقبل سيعزز هيمنة مرسيدس على فئة سيارات الطرق الوعرة ويدفع حدود المغامرة إلى مستويات غير مسبوقة.
شاركونا رأيكم:
هل ترون أن السيارات البرمائية القادرة على الطفو والإبحار ستتحول إلى خيار قياسي في سيارات الطرق الوعرة المستقبلية مثل الجي كلاس؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم عبر تطبيق عرب جي تي (ArabGT) الرقمي، والذي يمكنكم تنزيله مجاناً الآن عبر متجري آبل ستور (App Store) وجوجل بلاي (Google Play) للانضمام إلى أكبر مجتمع لعشاق السيارات في العالم العربي!