فورد F-100 كلاسيكية تعدل بقوة 800 حصان بعد 15 ألف ساعة

لم يكن الهدف إعادة بيك أب قديمة إلى حالتها الأصلية، بل منحها شخصية سيارة خارقة تحت ملامح كلاسيكية. لهذا أمضت فات فيندر جراج (Fat Fender Garage) أكثر من 15 ألف ساعة في تصميم وبناء فورد F-100 موديل 1956، لتخرج بمشروع GT/FX الذي يستهدف استحضار روح فورد GT، لا مجرد إضافة محرك قوي إلى شاحنة قديمة.
وكشفت ورشة التعديل الأمريكية، التي تتخذ من أريزونا مقراً لها، عن مشروعها في معرض سيما بمدينة لاس فيغاس. وما يبدو من بعيد بيك أب منخفضة بطلاء فضي وخطوط سوداء، يخفي شاصياً جديداً بالكامل، وهيكلاً أعاد الفريق تشكيله يدوياً، ومحركاً يرسل 800 حصان إلى العجلات الخلفية.
محرك Coyote يمنح الكلاسيكية قوة مختلفة تماماً
اختارت الورشة محرك Coyote من الجيل الثالث، وهو V8 سعة 5.0 لتر، وأضافت إليه سوبرتشارجر من ويبل (Whipple) سعة 3.0 لتر. والنتيجة قوة تبلغ 800 حصان وعزم دوران يقارب 1,017 نيوتن متر، ينقلهما قير فورد 10R80 الأوتوماتيكي ذو العشر سرعات إلى الخلف.
ولم تترك الورشة صوت المحرك للمصادفة؛ فقد صنعت نظام عادم مخصصاً بقطر ثلاث بوصات، مع كواتم بورلا (Borla) XR-1 Raceline ورنانات JMD وبوابات كهربائية للتحكم بمسار غازات العادم. وحتى أغطية الصمامات حصلت على تصميم خاص، لتكتمل العناية بحجرة المحرك بصرياً وميكانيكياً.
هذه القوة تفسر لماذا لم يكن الاحتفاظ بأساس الشاحنة القديم خياراً مناسباً للمشروع. فالطموح يتجاوز التسارع في خط مستقيم إلى تغيير طريقة استجابتها للطريق.

شاصي جديد حتى لا يسبق المحرك قدرات الشاحنة

ذهب جزء كبير من وقت العمل إلى الشاصي والتعليق. وتستخدم GT/FX قاعدة FF1 Performance الخاصة بالورشة، مع وحدات تجمع النوابض والمساعدات، وتركز على ضبط حركة الهيكل والاستقرار أثناء التسارع والكبح والاستجابة في المنعطفات.
وتقول فات فيندر جراج إن هذه المنظومة صُممت لمنح البيك أب سلوكاً أقرب إلى سيارة خارقة حديثة؛ وهو طموح تعلنه الورشة، وليس نتيجة اختبار أداء مثبتة.
أما المكابح فمن ويل وود (Wilwood)، مع ملاقط بستة مكابس أمامية وأربعة خلفية. وتكمل الحزمة جنوط HRE المخصصة وإطارات تويو (Toyo) Proxes Sport 2، التي يبلغ مقاسها في الخلف 315/35R-20. وهكذا لم يقتصر العمل أسفل الهيكل على خفض الارتفاع للحصول على وقفة جميلة.

فورد صنعت شاحنة بيك آب موستنج في الخفاء.. والآن ظهرت للعلن!
هيكل فولاذي مصنوع يدوياً بتفاصيل مستعارة من موستنج

أعاد الفريق تشكيل ألواح الهيكل الفولاذية يدوياً، وخفّض بروز السقف وغطاء المحرك، وقلّل ارتفاع المقصورة بمقدار بوصتين، مع توسيع الرفارف الأمامية والخلفية. وتمتد العتبات الجانبية لتندمج مع الرفارف الخلفية، فتبدو التعديلات جزءاً من شكل الشاحنة لا إضافات منفصلة عنها.
في الأمام، تظهر مصابيح محدثة وفتحات هواء وقطعة سفلية مخصصة، بينما استعارت المؤخرة ناشر الهواء من موستنج شيلبي GT350. وصنعت الورشة الصدامات من الفولاذ المقاوم للصدأ مع معالجة سيراكوت، وأضافت مرايا من ألياف الكربون ومصابيح خلفية LED مخصصة.
وامتدت إعادة البناء إلى صندوق التحميل ذي الجدران المزدوجة والحواف المتسعة، مع باب خلفي يفتح بضغطة زر. كما جاء الزجاج الأمامي والخلفي بمستوى سطح الهيكل، واستُخدمت نوافذ جانبية من قطعة واحدة، قبل إنهاء الجسم بطلاء BASF خاص تتخلله خطوط سباق سوداء نفذها الفريق داخل الورشة.
مقصورة حديثة تخفي تجهيزاتها وتحافظ على بساطتها

داخل GT/FX، اختار الفريق مقاعد رياضية منفصلة بتنجيد مخصص وتفاصيل جلدية سوداء، مع تغطية الجزء العلوي من لوحة القيادة بالجلد. وتندمج العدادات الحديثة والشاشة وأزرار التحكم بهدوء داخل المقصورة، بدلاً من جعلها تبدو كلوحة قيادة منقولة من سيارة جديدة.
حتى نظام التكييف يمرر الهواء عبر فتحة مخفية، إلى جانب نظام صوتي حديث وإضاءة LED داخلية وآليات كهربائية لفتح الأبواب. ولم تعلن الورشة سعراً للمشروع.
وأوضح جيسون نويل، مؤسس فات فيندر جراج، أن الفريق أراد نقل شخصية فورد GT إلى F-100 من عام 1956، وتطبيق الفكرة على كل جوانب البناء. لذلك تجمع هذه الشاحنة تحت سقف واحد خبرة الورشة في التصنيع والطلاء والمقصورات وأنظمة الأداء؛ فالقطعة الأهم هنا ليست المحرك وحده، بل أن تبدو كل هذه التغييرات وكأنها وُلدت معاً.
شاركونا رأيكم وحمّلوا تطبيق عرب جي تي!
هل تفضلون فورد F-100 بهذه القوة والتعديلات الشاملة، أم ترون أن الحفاظ على شخصيتها الأصلية أهم؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم!

ولتبقى دائماً على اطلاع بآخر أخبار السيارات، التجارب الحصرية، والتعديلات العالمية الفريدة، لا تفوّت تحميل تطبيق عرب جي تي (ArabGT) على هاتفك المحمول. التطبيق متوفر الآن مجاناً عبر متجر آبل ستور (App Store) للهواتف العاملة بنظام iOS ومتجر غوغل بلاي (Google Play) لهواتف أندرويد. حمّل التطبيق اليوم واستمتع بتجربة تغطية عالم السيارات أولاً بأول!