7 طرازات جديدة من مرسيدس حتى 2027 بينها G-Class صغيرة

مرسيدس بنز (Mercedes-Benz) لا تريد أن تجعل الاختيار بين الكهرباء والبنزين سبباً لخسارة عشاقها. فخطتها حتى نهاية 2027 تشمل سبعة طرازات جديدة على الأقل، تجمع بين سيارات كهربائية، ومحركات هجينة، وعودة محتملة لأسطوانات افتقدها محبو الأداء. وبين G-Class صغيرة وأخرى مكشوفة بمحرك V8، يبدو أن بعض أكثر مشاريعها إثارة لن يدور حول الشاشات والبطاريات وحدها.
وتتجه الشركة إلى توسيع الخيارات لا اختصارها: أسماء مألوفة تستمر، وأخرى تعود، وسيارات تتشابه في التصميم رغم اختلاف ما تحت هيكلها.
A-Class تستمر وG-Class تحصل على شقيقة صغيرة
كانت A-Class تبدو قريبة من مغادرة السوق الأوروبية، لكنها حصلت على فرصة جديدة؛ إذ سيستمر إنتاج الجيل الحالي حتى 2028، بينما يُتوقع ظهور خليفته قرب نهاية 2027، مع احتفاظه بدور بوابة الدخول إلى عالم مرسيدس.
التغيير المحتمل ليس صغيراً. فقد تعود السيارة إلى فكرة الجيلين الأول والثاني، بهيئة أقرب إلى الميني فان، مع ارتفاع أكبر عن الأرض وملامح مستوحاة من الكروس أوفر. ومن المتوقع أن تستخدم منصة MMA الموجودة في CLA وGLA، وأن توفر خيارات كهربائية وهجينة.
المنصة نفسها، بعد تعديلها، مرشحة لحمل مشروع مختلف تماماً: الشقيقة الصغيرة لـ G-Class، المعروفة مؤقتاً باسم Baby G. فمنذ 1979، بنت G-Class سمعتها على شاسيه منفصل ونظام دفع بنسب منخفضة للطرق الوعرة ومتانة اشتهرت بها. أما الصغيرة، فقد تتخلى عن الشاسيه التقليدي لصالح بنية معدّلة لتلبية متطلبات القيادة خارج الطريق.
ستحافظ السيارة المتوقعة قرب نهاية 2027 على الشكل الصندوقي، لكن بطول يقارب 4.4 متر، أي أقصر بنحو 30 سم من شقيقتها الكبيرة. وتشمل التوقعات دفعاً كلياً قياسياً وخيارات كهربائية وهجينة؛ لتصبح الفكرة تقديم شخصية G-Class بحجم أصغر، لا مجرد تقليص أبعادها.

C-Class الرياضية قد تستعيد أسطواناتها المفقودة

بعد الجدل الذي رافق انتقال C63 إلى محرك رباعي الأسطوانات ضمن منظومة هجينة قابلة للشحن، تبدو مرسيدس ايه ام جي (Mercedes-AMG) مستعدة لإعادة المحركات الأكبر إلى الواجهة.
البداية المتوقعة ستكون مع C53 AMG، بمحرك سداسي الأسطوانات خطي سعة 3.0 لتر مع تيربو، يولد 449 حصاناً وقرابة 601 نيوتن متر من العزم؛ وهو المحرك المستخدم في CLE 53 AMG. وهذا يمنح قصة C-Class الرياضية اتجاهاً مختلفاً عن الاكتفاء بزيادة الاعتماد على الكهرباء.
أما C63 الأقوى، فقد تظهر خلال 2027 أيضاً، مع احتمال عودة V8. لكن هذا الاحتمال لم يُحسم؛ إذ تشمل الخيارات المطروحة نسخة بمحرك احتراق وأخرى كهربائية بالكامل. لذلك تبقى عودة الأسطوانات الثماني إلى هذه السيدان احتمالاً، وليست وعداً نهائياً.
رئيس AMG الجديد يصل من بورش! ستيفان فيكباخ يقود المستقبل الرياضي لمرسيدس
G-Class المكشوفة تراهن على صوت V8

عودة G-Class Cabriolet تحمل وصفة أكثر وضوحاً لعشاق المحركات الكبيرة. فالنسخة المكشوفة متوقعة في 2027، ويُرجح اقتصارها على فئة AMG 63 بمحرك V8 سعة 4.0 لتر مع توين تيربو، بقوة 612 حصاناً تصل إلى العجلات الأربع.
الفارق الأبرز سيكون سقفاً قماشياً قابلاً للطي يفتح الجزء الخلفي من المقصورة، مع الاحتفاظ بتجهيزات القيادة الجادة على الطرق الوعرة. أي أن التجربة لن تقتصر على سيارة فاخرة مكشوفة؛ بل ستجمع وضعية الجلوس وشخصية G-Class مع صوت المحرك والهواء الطلق.
ورغم ارتفاع مبيعات G-Class، فإنها تبقى سيارة متخصصة، ولن تكون النسخة المكشوفة مرشحة لتحقيق مبيعات ضخمة. جاذبيتها تأتي تحديداً من كونها خياراً غير مألوف يعود بعد سنوات من الغياب.
E-Class الكهربائية تتولى مكان EQE

على الطرف الآخر من الخطة، تتجه E-Class إلى تغيير واسع في الخارج والداخل، مع نسخة كهربائية تحل عملياً محل EQE، بينما تستمر سيارات محركات الاحتراق على منصة منفصلة.
وستستخدم النسختان الكهربائيتان، السيدان والواجن، منصة MB.EA-M. أما التصميم المتوقع فيتبع توجه سيارات مرسيدس الأحدث: شبك كبير يحمل النجمة الثلاثية، وخطوط هيكل أبسط، وشاشة ضخمة تتصدر لوحة القيادة.
هنا يتضح الفرق بين توحيد الاسم وتوحيد الهندسة؛ فحمل شارة E-Class لن يعني أن النسخة الكهربائية وسيارة البنزين تتشاركان المنصة نفسها، حتى لو اقتربتا بصرياً.
GLA وGLC توسعان خيارات البنزين والهجين

بعد النسخة الكهربائية، يُتوقع وصول GLA الهجينة مطلع 2027 بمنظومة شبيهة بما تستخدمه CLA: محرك رباعي الأسطوانات سعة 1.5 لتر، يسانده محرك كهربائي بقدرة 22 كيلوواط، مع إمكانية قطع مسافات قصيرة بالكهرباء وحدها.
وتشمل مستويات القوة المتوقعة 136 و163 و190 حصاناً، مع دفع أمامي للفئة الأساسية وإتاحة الدفع الكلي للنسختين الأقوى. ولن تبتعد ملامحها كثيراً عن الكهربائية، باستثناء فتحات هواء أمامية إضافية لتبريد محرك البنزين، بينما يُتوقع بقاء المقصورة متشابهة إلى حد كبير.
أما GLC، فستشهد وصول نسختي SUV وكوبيه خلال 2027، بتصميم قريب من نظيرتها الكهربائية ولكن على منصة مختلفة. وتبدأ الخيارات المتوقعة بمحرك بنزين سعة 2.0 لتر مع نظام هجين خفيف، بقوة 177 أو 218 أو 258 حصاناً، إلى جانب محرك ديزل تيربو بالسعة نفسها بقوة 163 أو 200 حصان.
ولمن يريد قيادة يومية بالكهرباء دون التخلي عن محرك الاحتراق، يُتوقع تقديم نسختين هجينتين قابلتين للشحن بقوة 326 و394 حصاناً، مع بطارية سعتها 19.5 كيلوواط ساعة ومدى كهربائي تقديري يقارب 100 كم.
بهذه الخيارات، لن يقتصر قرار مشتري مرسيدس على اختيار حجم السيارة أو شكلها؛ فقد يختار الاسم نفسه والتصميم المتقارب، ثم يقرر نوع تجربة القيادة التي يريدها، من التنقل الكهربائي إلى محرك V8 تحت سقف مفتوح.
شاركونا رأيكم وحمّلوا تطبيق عرب جي تي!

أي مشروع من خطة مرسيدس لعام 2027 تنتظرونه أكثر: G-Class الصغيرة، أم المكشوفة، أم عودة V8 المحتملة إلى C63؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم!

ولتبقى دائماً على اطلاع بآخر أخبار السيارات، التجارب الحصرية، والتعديلات العالمية الفريدة، لا تفوّت تحميل تطبيق عرب جي تي (ArabGT) على هاتفك المحمول. التطبيق متوفر الآن مجاناً عبر متجر آبل ستور (App Store) للهواتف العاملة بنظام iOS ومتجر غوغل بلاي (Google Play) لهواتف أندرويد. حمّل التطبيق اليوم واستمتع بتجربة تغطية عالم السيارات أولاً بأول!