هيونداي تطور ذكاء اصطناعي للسحب والقيادة الوعرة

عندما تجر سيارتك مقطورة ثقيلة أو تدخل طريقاً موحلاً، تصبح معرفة الوزن الذي تتعامل معه ومقدار تماسك الإطارات أهم بكثير من أي ميزة ترفيهية. هذا تحديداً ما تعمل عليه هيونداي (Hyundai): ذكاء اصطناعي يقدّر ظروف السحب والقيادة الوعرة، وقد يتيح للسيارة تكييف استجابتها معها، بل واستباق أعطال مكوناتها تحت الضغط.
إعلان توظيف يكشف مهمة الذكاء الاصطناعي
كشفت هيونداي جانباً من المشروع عبر إعلان توظيف لمهندس أنظمة تحكم بالذكاء الاصطناعي في مركزها التقني الأمريكي ببلدة سوبيريور في ولاية ميشيغان. وتتعلق الوظيفة بالجيل المقبل من سيارات هيونداي وكيا (Kia) وجينيسيس (Genesis) المطورة لأمريكا الشمالية، مع تركيز واضح على سحب الحمولات الثقيلة والقيادة على الطرق الوعرة الصعبة.
وتطلب الشركة خبرة في تعلم الآلة، والتعلم المعزز، والتحكم التنبؤي القائم على النماذج. والمقصود هنا ليس إضافة مساعد للمحادثة داخل المقصورة، بل تطوير برمجيات تساعد أنظمة التحكم على التعامل مع ظروف تؤثر مباشرة في حركة السيارة وأدائها.
تقدير الحمولة والتماسك دون حساسات مخصصة

تريد هيونداي أن تتمكن التقنية من تقدير حمولة السيارة وكتلة المقطورة، إلى جانب الاحتكاك بين الإطارات والطريق، من دون تخصيص حساس مستقل لكل من هذه القياسات. وهذه نقطة جوهرية في المشروع: الوصول إلى تقديرات مفيدة للتحكم بالسيارة، بدلاً من الاعتماد على تجهيزات قياس مخصصة لكل عامل.
إذا نجح التطوير، فقد تستطيع سيارة SUV أو بيك أب تعديل استجابة منظومة الدفع والمكابح ونظام الثبات بحسب الحمل الفعلي، من دون أن يضطر السائق إلى إدخاله بنفسه. فالمقطورة ليست مجرد وزن إضافي خلف السيارة؛ ومعرفة كتلتها قد تمنح أنظمة التحكم أساساً أدق للتعامل معها.
وينطبق المنطق نفسه على التماسك. فتقدير مقدار الاحتكاك المتاح قد يساعد السيارة على التكيف أثناء الحركة مع الحصى المفكك أو الوحل أو الأسطح الزلقة، بدلاً من التعامل معها جميعاً بالاستجابة نفسها.
كلب هيونداي موتور أصبح يرى الألوان كاملة ويمكنه الرقص بشكل أفضل
مساعد سحب وتكيف مع التضاريس

تذكر هيونداي أيضاً تقنيتين باسم «مساعد السحب الذكي» و«التكيف مع التضاريس». ولم تربطهما مباشرة ببرمجيات الذكاء الاصطناعي، لكنهما تتقاطعان مع هدف المشروع: جعل السيارة أكثر قدرة على الاستجابة لتغير الحمولة وظروف الطريق.
وتبقى هذه القدرات أهدافاً قيد التطوير، وليست وظائف جاهزة يمكن اعتبار نتائجها محسومة. الفارق الحقيقي سيكون في دقة تقديرات النظام عندما تتغير الظروف التي يواجهها السائق.
استباق الأعطال أثناء السحب والقيادة الوعرة

يمتد العمل إلى استخدام خوارزميات تعلم الآلة لتوقع أعطال المكونات، تحديداً أثناء السحب أو القيادة الوعرة. وإذا وصلت هذه القدرة إلى مستوى موثوق يناسب سيارات الإنتاج، فقد تنبه السائق إلى مشكلة قبل أن تتحول إلى عطل يعطّل رحلته.
هنا تأخذ التقنية قيمة عملية تتجاوز تحسين استجابة السيارة: فالسائق الذي يضغط على مركبته في مهمة شاقة قد يستفيد من معرفة متى ينبغي تخفيف الحمل أو التوقف، بقدر استفادته من القدرة على مواصلة الطريق.
شاركونا رأيكم وحمّلوا تطبيق عرب جي تي!
أي ميزة تهمكم أكثر في مشروع هيونداي: التكيف التلقائي مع الحمولة والتضاريس أم التنبيه المبكر إلى الأعطال؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم!
ولتبقى دائماً على اطلاع بآخر أخبار السيارات، التجارب الحصرية، والتعديلات العالمية الفريدة، لا تفوّت تحميل تطبيق عرب جي تي (ArabGT) على هاتفك المحمول. التطبيق متوفر الآن مجاناً عبر متجر آبل ستور (App Store) للهواتف العاملة بنظام iOS ومتجر غوغل بلاي (Google Play) لهواتف أندرويد. حمّل التطبيق اليوم واستمتع بتجربة تغطية عالم السيارات أولاً بأول!