هايلوكس هيدروجين قادمة في 2028.. تويوتا وجدت حلاً لنقاط ضعف النسخة الكهربائية

تويوتا تراهن على الهيدروجين لتجاوز نقاط ضعف شاحنتها الكهربائية لتؤكد أن هناك هايلوكس FCEV قادمة في عام 2028!
تواصل عملاقة السيارات اليابانية تويوتا (Toyota) إثبات وجهة نظرها الاستراتيجية القائلة بأن السيارات الكهربائية المعتمدة على البطاريات (BEV) ليست الحل الوحيد للوصول إلى الانبعاثات الصفرية. وفي هذا السياق، أكدت الشركة رسمياً أن الجيل التاسع من بيك اب تويوتا هايلوكس (Toyota Hilux) سيتعزز بفئة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين (FCEV) بحلول عام 2028، لتنضم إلى النسخ الكهربائية والهايبرد.
تأتي هذه الخطوة الجريئة بعد أن أدركت تويوتا أن الشاحنات المخصصة للأعمال الشاقة والقطر لمسافات طويلة تحتاج إلى حلول مختلفة كلياً تضمن قطع مسافات أطول وسرعة تزود بالوقود لا تتجاوز بضع دقائق.
تويوتا هايلوكس هيدروجين 2028
مقارنة بالأرقام:
هايلوكس الهيدروجينية ضحّت بالبطارية لتتفوق في القطر والمدى توضح الأرقام المستهدفة للفئة الهيدروجينية التفوق الواضح في قدرات العمل الشاق مقارنة بالنسخة الكهربائية بالكامل (BEV) المجهزة ببطارية بسعة 59.2 كيلوواط/ساعة:
- مدى القيادة (WLTP): تستهدف هايلوكس FCEV الهيدروجينية قطع مدى يصل إلى 400 كم (248 ميلاً) بالشحنة الواحدة، متفوقة بوضوح على هايلوكس BEV الكهربائية التي يقف مداها عند 257 كم (159 ميلاً) فقط.
- قدرة القطر (Towing Capacity): ترتقي الفئة الهيدروجينية بقوة القطر لتصل إلى 2,500 كجم (5,512 رطلاً)، مقابل قدرة قطر تبلغ 1,600 كجم (3,527 رطلاً) للنسخة الكهربائية بالبطارية.
رحلة التطوير: من اختبارات ميراي إلى أسطول التجارب البريطاني
لم تأتِ تكنولوجيا خلايا الوقود في هايلوكس من فراغ، بل اعتمدت تويوتا على إرثها العريق الذي بدأ منذ عام 1993 وتوج بإنتاج طراز تويوتا ميراي (Toyota Mirai) الشهير:
- البداية والمجسم الأولي: بدأت تويوتا تطوير مشروع هايلوكس الهيدروجينية في عام 2022، وقدمت أول نموذج تجريبي يعمل في العام التالي.
- تجميع أسطول الاختيار (2024): قام مصنع الشركة في Burnaston بالمملكة المتحدة بتجميع 10 نسخ تجريبية؛ استُخدمت 5 منها في اختبارات حقلية مكثفة والـ 5 الأخرى للعروض التوضيحية.
- التجهيز الميكانيكي للنماذج: استعارت النماذج الأولى تقنيات سيارة ميراي، مع وضع 3 خزانات هيدروجين عالية الضغط تتسع لـ 7.8 كجم (17.2 رطلاً) داخل الشاسي السلمي للبيك آب، مقتصرة على محرك كهربائي خلفي بقوة 180 حصاناً. ورغم أن تلك النماذج استهدفت مدى 600 كم (373 ميلاً)، إلا أن النسخة الإنتاجية القادمة لعام 2028 تم ضبط أرقامها رسمياً لتبلغ 400 كم لتناسب الاستخدامات التجارية اليومية بشكل واقعي.
رأي عرب جي تي:
تأكيد تويوتا على طرح هايلوكس هيدروجين يعكس الواقعية الشديدة لدى الصانع الياباني في التعامل مع قطاع المركبات التجارية وسيارات المهام الشاقة. السيارات الكهربائية المعتمدة على البطاريات تعاني من انخفاض هائل في المدى عند تحميل أوزان ثقيلة أو القطر، وهنا يأتي دور الهيدروجين ليقدم المزيج المثالي: صفر انبعاثات، مدى أطول، وسرعة إعادة تعبئة مماثلة للبنزين والديزل.
شاركونا رأيكم:
لو كنت من ملاك البيك آب وتستخدم السيارة للرحلات الطويلة والقطر، هل ترى أن سيارات خلايا وقود الهيدروجين هي البديل الحقيقي والأنسب للديزل والحرارية مقارنة بالسيارات الكهربائية ذات البطاريات الثقيلة؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم عبر تطبيق عرب جي تي (ArabGT) الرقمي، والذي يمكنكم تنزيله مجاناً الآن عبر متجري آبل ستور (App Store) وجوجل بلاي (Google Play) للانضمام إلى أكبر مجتمع لعشاق السيارات في العالم العربي!