بنتلي تستعين بأوركسترا حية لمحاكاة صوت V8 في سيارتها الكهربائية القادمة

بنتلي تستعين بطبول وآلات حية لمحاكاة صوت محرك الـ V8 في سيارتها الكهربائية القادمة! في خطوة استثنائية تقود فيها أوركسترا بشرية عزف سمفونية حية تُعيد الروح والنبض للسيارات الكهربائية الصامتة.
بنتلي توركال.. SUV كهربائية تعزف صوت V8 بمساعدة أوركسترا بشرية
يبدو أن معركة الهوية والمشاعر في عالم السيارات الكهربائية الفاخرة قد انتقلت رسمياً من مختبرات الهندسة إلى مسارح الأوركسترا الموسيقية! فبينما تُعاني السيارات الكهربائية من غياب “الروح والروح الرياضية” بسبب صمت محركاتها التام، سعت الشركات لإيجاد حلول مبتكرة؛ بدءاً من توليد أصوات محركات اصطناعية عبر السماعات، وصولاً إلى التعاون مع مؤلفين عالميين مثل هانز زيمر.
لكن بنتلي (Bentley) البريطانية قررت الاستغناء عن الحلول الرقمية الرخيصة، وذهبت إلى أبعد مدى ممكن: استئجار أوركسترا موسيقية كاملة لعزف وتسجيل الصوت الخارجي والداخلي لسيارتها الكهربائية القادمة بنتلي توركال (Bentley Torcal) — البديل الكهربائي لـ بينتايجا — في سمفونية أُطلق عليها اسم “Bentley Dynamic Symphony”!
سر النغمة.. كيف تحول الطبول والآلات الحية صوت الـ V8 إلى معزوفة؟
عندما بدأ مهندسو بنتلي بالبحث عن السر الوراء العاطفة القوية التي يولدها صوت محرك الـ V8 العريق سعة 6.75 لتر والمحركات المزدوجة التوربينية، قاموا بتسجيل صوت المحرك داخل استوديوهات معزولة وتحليله بدقة متناهية.
وكانت المفاجأة الهندسية: “الإيقاع وليس النغمة الميكانيكية الخالصة هو السر الحقيقي وراء الجاذبية العاطفية للمحرك”.

وجد الفريق أن المحركات تُنتج تقلبات ناعمة وغير منتظمة تشبه تماماً الأخطاء واللمسات البشرية التي يصنعها العازفون أثناء العزف الحي. وبدلاً من إعطاء السائق صوتاً مسجلاً ومكرراً بأسلوب رقمي ممل، قررت بنتلي استخدام آلات موسيقية حقيقية تُعزف بأيدي أوركسترا بشرية:
- الطبول (Drums): شكلت محور الارتكاز الرئيسي، حيث تبيّن أن ضربات الطبول هي الأقرب تحكيماً وتردداً لنبض وإيقاع أسطوانات محرك V8 أثناء التسارع.
- الآلات الوترية والآلات الخفيضة (Violas & Bass Guitars): تم استخدامها لإضافة طبقات الصوت العميق (Bass) والترددات الفخمة التي تحاكي هدر المحرك الأسطوري وضغط السوبرتشارجر الذي اشتهرت به بنتلي منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
هذه السمفونية الحية ستتفاعل فورياً مع مدخلات السائق؛ فعند الضغط على دواسة التسارع أو استخدام المكابح، تتبدل إيقاعات الطبول والآلات الوترية لتمنح السائق شعوراً ديناميكياً يتجاوب مع سرعة السيارة تماماً كما يفعل المحرك التقليدي.
وجهة نظر عرب جي تي
في عرب جي تي، نرى أن هذه الخطوة من بنتلي هي أعمق وأفخم محاولة لحل أزمة “الصمت المُمِل” في السيارات الكهربائية. معظم الشركات اتجهت إما لمحاكاة مصنعة ومزيفة لأصوات محركات البنزين (والتي تشعر القارئ والسائق بالاصطناع بعد دقائق)، أو توليد أصوات سفن فضائية مستوحاة من أفلام الخيال العلمي. أما بنتلي، فقد أدركت أن عميلها الفاخر لا يبحث عن صخب مزيف، بل يبحث عن إيقاع ونبض بشري. استخدام آلات حية كالطبول والفيولا لترجمة إيقاع الـ V8 هو احترام لعقلية العاشق للميكانيك، وابتكار يترجم مفهوم الفخامة البريطانية بأبهى صورها.
شاركونا آراءكم عبر تطبيق عرب جي تي: هل ترون أن تجسيد صوت محرك الـ V8 عبر آلات الأوركسترا والطبول سينجح في تعويض صوت مكينة البنزين الحقيقية، أم أنكم تفضلون بقاء السيارات الكهربائية صامتة كلياً؟
تنبيه: يمكنك الانضمام للقبائل العاشقة للسيارات من كل مكان مجاناً بتحمل تطبيقنا عبر متجري ابل ستور أو جوجل بلاي.