اخبار السيارات

أزمة غير مسبوقة في بورش.. ثلث الموظفين قد يفقدون وظائفهم بحلول 2035

أزمة عاصفة في مقر شركة بورش في منطقة زوفنهاوزن في مدينة شتوتغارت الألمانية، مع احتمالية تنفيذ الاستغناء المرتقب عن ثلث الموظفين بحلول عام 2035!

تعيش مجموعة فولكس فاجن (Volkswagen Group) واحدة من أصعب الفترات في تاريخها، ولم تكن علامتها الفاخرة للسيارات الرياضية بورش (Porsche) بمعزل عن هذه العاصفة الاقتصادية الهوجاء.

13,100 وظيفة في بورش مهددة.. خطة قد تستغني عن موظف من كل 3 بحلول 2035

وفقاً لتقارير صحيفة Handelsblatt الاقتصادية الألمانية، تطالب مجموعة فولكس فاجن إدارة بورش بإلغاء 4,100 وظيفة إضافية، لتضاف إلى خفض سابق للعمالة شمل 9,000 وظيفة. هذا التطور الدراماتيكي يعني أن شركة بورش قد تستغني عن ثلث قوتها العاملة (1 من كل 3 موظفين) بحلول عام 2035.

تأتي هذه الأنباء بالتزامن مع إعلان مجموعة فولكس فاجن عن تكاليف واستقطاعات استثنائية بلغت 11.5 مليار دولار أمريكي (ما يعادل تقريباً 43.125 مليار ريال سعودي)، مع تخفيض توقعات هامش الربح لعام 2026 إلى 1% فقط بعد أن كانت المستهدفات تتراوح بين 4% و 5.5%.

بالأرقام: تسلسُل خطة تقليص الوظائف في بورش

مصنع بورش

تسعى الخطة الهيكلية الصارمة إلى معالجة نقص في المصاريف الإدارية والتشغيلية يُقدر بنحو 804 مليون دولار أمريكي (ما يعادل تقريباً 3.015 مليار ريال سعودي):

  • التقليص السابق (يوليو 2026): اتفقت إدارة بورش مع ممثلي العمال على إلغاء 9,000 وظيفة (شملت 4,000 وظيفة معلنة سابقاً و 5,000 وظيفة إضافية)، وهو ما يعادل تسريح 1 من كل 5 موظفين.
  • المقترح الجديد: إضافة 4,100 تسريح جديد بإيعاز من مجلس مراقبة مجموعة فولكس فاجن.
  • المجموع الكلي المخطط له: في حال تطبيق التوصية الجديدة، سيرتفع إجمالي الوظائف المُلغاة إلى 13,100 وظيفة، وهو ما يمثل تقريباً ثلث إجمالي موظفي بورش حول العالم حتى عام 2035.

 

أسباب الأزمة: تراجع مبيعات الصين والتحول في الاستراتيجية

سيارات-بورشه

تعرضت بورش لضغوطات مالية متتالية أدت إلى انخفاض هامش أرباحها بشكل حاد من قرابة 9% في عام 2024 إلى 1.1% فقط في عام 2025:

  1. انهيار المبيعات في الصين: تراجعت المبيعات في أكبر سوق للسيارات الفاخرة بسبب شدة المنافسة الصينية.
  2. الرسوم الجمركية: أثرت الرسوم الجمركية والتكاليف اللوجستية المرتفعة على ربحية الشركة في السوق الأمريكي.
  3. تراجع خطة التحول الكهربائي الكامل: كلّف التراجع الجزئي عن الرهان الصارم على السيارات الكهربائية فقط مليارات الدولارات لإعادة دمج محركات الاحتراق والهايبرد.

 

ورداً على ذلك، أطلق الرئيس التنفيذي لبورش، مايكل ليترز (Michael Leiters)، خطة التعافي “استراتيجية 2035” التي تركز على الأرباح بدلاً من حجم المبيعات؛ عبر التركيز على السيارات الرياضية الحصرية، تقليص الفئات المكررة، والاستمرار في الاستثمار في المحركات الحرارية والهايبرد والكهربائية جنباً إلى جنب.

بورش-كهربائية

رأي عرب جي تي:

تأثر علامة بحجم ومكانة بورش بهذه الاقتطاعات الحادة يعكس حجم التحديات التي تجتاح صناعة السيارات الأوروبية ككل. التراجع عن الأهداف الكهربائية المتسرعة وضغوط السوق الصيني يجبران العمالقة الألمان على اتخاذ قرارات حازمة ومؤلمة لإعادة الهيكلة والتركيز على الفخامة الحصرية والربحية العالية لضمان الاستمرارية.

قد يهمك: جربنا أروع نسخ من سيارات بورش 911 توربو الرياضية

بورشه-كشف-

شاركونا رأيكم:

هل تعتقدون أن عودة بورش للتركيز على محركات البنزين والهايبرد والسيارات الرياضية الحصرية ستعيد للعلامة أرباحها وقوتها المعهودة أمام المنافسين؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم عبر تطبيق عرب جي تي (ArabGT) الرقمي، والذي يمكنكم تنزيله مجاناً الآن عبر متجري آبل ستور (App Store) وجوجل بلاي (Google Play) للانضمام إلى أكبر مجتمع لعشاق السيارات في العالم العربي!

زر الذهاب إلى الأعلى