بنتلي كونتيننتال GT بطلاء يستغرق 56 ساعة لـ12 سيارة فقط

قد تختار لون سيارتك خلال دقائق، لكن تنفيذ الطلاء في مجموعة أولمبيا (Olympia Collection) من بنتلي (Bentley) يحتاج وحده إلى 56 ساعة من عمل الفنيين المتخصصين، وفقاً للشركة. هذا الوقت مخصص لصناعة تدرج أخضر على هيكل كونتيننتال جي تي (Continental GT)، ضمن مجموعة تقتصر على 12 سيارة مرقمة، تربط تفاصيلها بحكاية مؤسس العلامة الذي لم يرضَه الفوز بفارق ضئيل.
نفذ قسم مولينر (Mulliner) للتخصيص هذه المجموعة احتفاءً بإرث دبليو. أو. بنتلي (W.O. Bentley) ومعرض أولمبيا للسيارات في لندن عام 1926. وليست الأرقام هنا مواصفات أداء تختلف بين الأسواق؛ فالمجموعة تتمحور حول الطلاء والتصميم والمقتنيات المصاحبة لكل سيارة.
طلاء أخضر يحتاج إلى عمل طويل
اختارت مولينر طلاء أومبري الذي ينتقل تدريجياً بين درجتي Verdant وMidnight Emerald، بدلاً من الفصل بينهما بحد واضح. ويستحضر هذا المزيج تنوع درجات أخضر السباقات البريطاني خلال عشرينيات القرن الماضي، ليجعل اللون نفسه أبرز عناصر التخصيص في السيارة.
وتظهر تفاصيل بلون ذهبي شامبانيا على الشعارات والخط الرفيع أسفل الهيكل، بينما يحول تجهيز Blackline الزخارف الخارجية اللامعة إلى الأسود، بما يشمل الشبك الأمامي ومداخل الهواء ومشتت الهواء الخلفي. وتحمل جنوط مولينر السوداء، قياس 22 بوصة في هذه المجموعة، تفاصيل ذهبية تكمل ألوان الهيكل.
أما عند فتح الباب، فتُسقط إضاءة الترحيب رسماً متحركاً على الأرض يجسد رحلة مؤسس بنتلي من ليون إلى دييب في فرنسا؛ وهي الرحلة التي تفسر جانباً مهماً من شخصية الإصدار.

فوز ضئيل دفع بنتلي لتكبير المحرك

خلال تلك الرحلة عام 1924، وجد دبليو. أو. بنتلي وزملاؤه أنفسهم يتسابقون مع نموذج اختباري لشركة منافسة. انتهت المواجهة بفوزهم، لكن الفارق لم يكن كافياً لإرضاء مؤسس الشركة، فقرر لاحقاً زيادة سعة محرك نموذجه الاختباري من 4.5 لتر إلى 6.5 لتر. وهذه سعات تخص السيارة التاريخية، وليست منظومة دفع مجموعة أولمبيا الجديدة.
وبعدها، شهد معرض أولمبيا في لندن عام 1926 تقديم النسخة الإنتاجية من ثاني طراز في تاريخ بنتلي، 6 1/2 Litre. قدمت تلك السيارة قوة وعزماً أكبر ورقياً أعلى، مع الحفاظ على الطابع الرياضي للعلامة. ومن هذا الحدث استعارت المجموعة الجديدة اسمها، ومن إصرار المؤسس استعارت قصتها.
بنتلي تحتفل بـ 80 عاماً في مصنع كرو بنسخة وحيدة من كونتيننتال GT أزور
المقصورة تعيد تفاصيل السيارة التاريخية للحياة

تستخدم بنتلي جلد Coach Green بمعالجة تمنحه مظهراً معتقاً، إلى جانب جلد بدرجة Cumbrian Green. وتغطي قشرة جوز مصبوغة بالأسود، ذات مسام مفتوحة وعروق ظاهرة، لوحة القيادة والحواف العلوية للأبواب، فيما تحمل أدوات التحكم تخشيناً بنقشة ماسية.
تستمر التفاصيل الذهبية على حواف المقاعد، وتقابلها خياطة للمقود مستوحاة من الحبال. لكن الصلة الأوضح بالماضي تظهر في وجوه العدادات، التي تستلهم عداد سرعة سيارة 6 1/2 Litre لعام 1926، بينما تحمل فتحة تمرير الزلاجات الخلفية تطريزاً لمسار رحلة ليون إلى دييب.

ساعة خاصة تحمل رقم السيارة نفسه

ترافق كل سيارة ساعة كرونوغراف مصنوعة يدوياً من بروكلاندز ووتش كو (Brooklands Watch Co.)، برقم يطابق رقم السيارة. ويأتي سوارها من جلد Coach Green المستخدم في المقصورة، مع حلقات قابلة للتبديل لقياس السرعة تستحضر مساري Outer Circuit وDouble Twelve Circuit في بروكلاندز.
ويحصل المالك أيضاً على كتاب تذكاري وصندوق تقديم مصنوع يدوياً وغطاء سيارة أخضر بتفاصيل بلون ذهبي شامبانيا. ولم تعلن بنتلي مواصفات منظومة الدفع أو الأسعار أو تفاصيل التوافر بعد.
اختارت مولينر أن تمتد حكاية هذه السيارات إلى ما بعد إغلاق أبوابها؛ فالمالك يستطيع ارتداء قطعة تحمل جلد مقصورتها ورقمها، بدلاً من أن تبقى كل تفاصيل التخصيص داخل المرآب.

شاركونا رأيكم وحمّلوا تطبيق عرب جي تي!
هل تفضلون تخصيص بنتلي بطلاء وتفاصيل مستوحاة من تاريخها، أم تختارون تصميماً يعبر عن ذوقكم الشخصي بالكامل؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم!

ولتبقى دائماً على اطلاع بآخر أخبار السيارات، التجارب الحصرية، والتعديلات العالمية الفريدة، لا تفوّت تحميل تطبيق عرب جي تي (ArabGT) على هاتفك المحمول. التطبيق متوفر الآن مجاناً عبر متجر آبل ستور (App Store) للهواتف العاملة بنظام iOS ومتجر غوغل بلاي (Google Play) لهواتف أندرويد. حمّل التطبيق اليوم واستمتع بتجربة تغطية عالم السيارات أولاً بأول!