دودج ارتكبت اكبر غلطة ArabGT

نقدم لكم مجدداً ومثل كل يوم جمعة حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي دردشة (الحلقة 257)، حلقتنا اليوم جاءت “فل أوبشن” بامتياز؛ حيث زيّن الاستوديو وتواجد معنا أخونا وحبيبنا الكابتن عبد العزيز الفضيلي (أبو سعود) برفقة صهيب شعشاعة ومصعب شعشاعة، بينما كان كريم ديب منشغلاً بيوم تصوير مكثف. في هذه الحلقة، فتحنا ملفات ساخنة جداً تشغل الشارع العربي وعشاق السيارات حول العالم؛ من صدمة أول سيارة بنتلي كهربائية بالكامل، إلى غزو الصانعين الصينيين ومصير الكوريين، ولماذا ”اختفت” سيارات موبار، وصولاً إلى سيارة أبو سعود الجديدة وسر إطارات الدرفت.
اربطوا أحزمة الأمان، ودعونا نستعرض أبرز ما جاء في هذه الجلسة الحوارية الشيقة!
1. بنتلي توركال: رعب التسارع الكهربائي أم هوية الفخامة البريطانية؟
افتتحنا أسئلة المتابعين بسؤال من الصديق محمد خالد حول رأي الفريق في سيارة بنتلي توركال (الكهربائية الجديدة كلياً، ومقارنتها مع رولز رويس سبيكتر.
تجربة صهيب الحصرية: خاض صهيب جولة تسارع مرعبة داخل نسخة تجريبية مموهة، مؤكداً أن السيارة ورغم وزنها وحجمها الكبير، إلا أن تسارعها ينزل عن حاجز الـ 3 ثوانٍ دون أي تأخير، مع لمسات شاشات وأنظمة متطورة من مجموعة فولكس فاجن المعتمدة، لكن السؤال الأهم: هل عميل بنتلي يشتري السيارة ليتسارع بجنون أم ليعيش قمة الهدوء والعزل؟
الفرق بين فلسفة بنتلي و رولز رويس: أجمع الشباب على أن المقارنة ظالمة نوعاً ما؛ فرولز رويس سبيكتر تغرد في فئة حصرية تتربع على قمة الرفاهية بطلبات تفصيلية (Bespoke) تتجاوز 90% من مبيعاتها وبأسعار فلكية، بينما بنتلي توركال ستتوفر بنسختين (العادية ونسخة S الرياضية)، وتخاطب فئة عمرية أصغر وأكثر ديناميكية لتعويض التراجع النسبي لمبيعات بنتايجا.
2. ذكريات “تحدي الأبطال” واستكشاف سويسرا.. هل يعود البرنامج الأضخم؟
أعادنا المتابع أمين بذاكرته إلى واحدة من أضخم الإنتاجات في تاريخ عرب جي تي: برنامج تحدي الأبطال، متسائلاً عن إمكانية عودته كل صيف.
تذكر الفريق المجهود الجبار الذي بُذل حينها برفقة أسطول سيارات BMW M Power، واستحضروا بكل وفاء ودعاء بالرحمة المتسابقة الراحلة حمدة تريم، وتحدثوا عن التكاليف الإنتاجية الضخمة لمثل هذه البرامج (استئجار حلبات لأيام، تجهيز فعاليات، ونقل المتسابقين) والتي تتطلب دائماً رعاة يؤمنون بالأفكار “خارج الصندوق”.
كما استرجع صهيب وأبو سعود ذكريات موسم سويسرا من رحلة استكشاف؛ من دخول مدرج طائرات مفاجئ لتجربة سيارة أودي E-Tron GT، إلى لحظات حبس الأنفاس عند صعود قمم الجبال بنفاد البطارية ثم إعادة شحنها بالكامل أثناء النزول عبر أنظمة الفرملة والاسترجاع الحركي!
3. الصانع الكوري في مواجهة التسونامي الصيني: صمود أم تراجع؟
طرح الأخ عبد الرحمن النوفلي سؤالاً استراتيجياً في غاية الأهمية: مع الإطلاق العالمي لسيارة هيونداي توسان الجديدة كلياً (الجيل السابع) والنترا القادمة، هل يستطيع الكوريون الصمود أمام الغزو والزحف الصيني؟
وجهة نظر أبو سعود: الدخول الصيني بالسوق السعودي والخليجي أصبح يلتهم الحصة السوقية للسيارات الكورية بصورة أكبر حتى من اليابانية. السيارات الصينية تجاوزت 33 علامة تجارية في المملكة وحدها، لكن الكوريين يتميزون بمرونة هندسية عالية ودخولهم لقطاعات جديدة (جينيسيس في الفخامة ورياضات المحركات).
تشبيه صهيب لظاهرة الصين: وصف صهيب التدفق الصيني بـ ”يأجوج ومأجوج“ السيارات؛ آلاف المصانع، دعم حكومي هائل، تشارك سريع للتقنيات والمنصات بين الشركات، وتوفير مواصفات خيالية بأسعار تحرق السوق.
الأمل الكوري: قوة الكوريين تكمن في سيطرتهم على دورة التصنيع من الألف إلى الياء (من مصانع الفولاذ والمحركات وحتى سفن الشحن)، مع ثبات شعبيتهم في أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية، بالإضافة لترتيب وكالاتهم محلياً (مثل انتقال هيونداي لمجموعة الفطيم، وكيا لشركة الطاير في الإمارات).
4. أين اختفت وحوش موبار (Mopar) ودودج من “راس براس”؟
عتب المتابع مالك أنس الشيخ صالح على فريق عرب جي تي بسبب غياب تغطيات سيارات دودج دورانجو هيلكات، ورام RHO وTRX في برنامج “راس براس”.
الحقيقة وراء الغياب: رد الفريق بصراحة؛ المشكلة ليست من البرنامج، بل من قرارات الإدارة السابقة لمجموعة ستيلانتس وموبار، والتي أوقفت محركات V8 الأيقونية وحاولت التحول القسري للكهرباء (مثل إطلاق دودج تشارجر الكهربائية التي واجهت عزوفاً كبيراً). كما أن إيقاف إنتاج رام TRX تزامن مع إطلاق فورد رابتر R، مما جعل المقارنة غير عادلة لسيارة متوقفة رسمياً.
بشرى سارة لعشاق V8: أكد الشباب أن هناك “صحوة” وردة فعل إيجابية داخل أروقة الصانع الأمريكي، مع تأكيدات بعودة محركات الـ 8 سلندر والأداء الطربي لأن هوية العضلات الأمريكية ترتبط عضوياً بصوت الهدير والاحتراق الداخلي ولا يمكن تعويضها بالبطاريات الصامتة.
5. سيارة عبدالعزيز الجديدة: لوتس إيميا (Lotus Emeya)!
فاجأ الكابتن عبد العزيز المتابعين باختياره لسيارته اليومية الجديدة: لوتس إيميا (Lotus Emeya) الكهربائية الخارقة (التي تولد بين 600 إلى 900 حصان وتتسارع من 0 إلى 100 كم/س في نحو 2.7 ثانية)!
أوضح أبو سعود أن هذا الاختيار الجريء نابع من “شغف المعرفة والتجربة الواقعية“؛ فبصفته إعلامياً ومجرّباً للسيارات، لا يمكنه الحكم على تحديات تملك واستخدام السيارات الكهربائية ومحطات الشحن إلا إذا عاش التجربة يومياً كمالك حقيقي وليس كمجرب لمدة أسبوع فقط، مشيداً بلمسات لوتس الرياضية العريقة في متعة التوجيه والشاسيه.
6. أسرار حلبات الدرفت: لماذا إطارات Semi-Slick بالذات؟
اختتمنا الحلقة بسؤال تقني من يوسف بهروز: لماذا يعتمد أبطال الدرفت على إطارات الـ Semi-Slick رغم تماسكها العالي الذي يجهد المحرك ويتآكل بسرعة؟
السيطرة وسط فقدان السيطرة: الدرفت ليس مجرد “تزحيق عشوائي”، بل هو انزلاق محسوب بدقة على سرعات جنونية للمس نقاط “Clipping Points” المحددة. السائق يحتاج لأعلى مستوى تماسك ممكن (Grip) لتوجيه مقدمة السيارة والتحكم في زاوية الانجراف.
حرارة الإطار: الإطارات العادية المخصصة للشوارع ترتفع حرارتها في أول منعطف وتفقد مركبها المطاطي (Delamination) وتنزلق كالجليد أو تنفجر. الـ Semi-Slick يتحمل الضغط والحرارة العالية ويمنح تماسكاً ثابتاً حتى لو ذاب في دقائق معدودة.
شاركونا آراءكم في التعليقات:
هل تؤيدون تحول سيارات مثل بنتلي ودودج للطاقة الكهربائية، أم أنها تفقد روحها للأبد؟
هل تتوقعون استمرار صمود السيارات الكورية أمام الاكتساح الصيني القادم بقوة؟
لا تنسوا تحميل تطبيق عرب جي تي على هواتفكم الذكية لطرح أسئلتكم في قسم ”دردشة”، ومشاهدة الحلقات بعد تحميله عبر مجاناً عبر متجري ابل ستور و جوجل بلاي
نحو شعارنا الدائم للعالمية باسم العرب مع عرب جي تي.. في أمان الله!