أبرز أخبار الأسبوع بين رينج روفر وبنتلي ولاندكروزر وباجيرو ArabGT

في هذا الأسبوع الحافل بالإطلااقات الجديدة، شهدنا وصول الكهرباء إلى رينج روفر ولكن دون التخلي عن هويتها الميدانية، كما شهدنا تحول تويوتا لاندكروزر نحو أداء هجين أقوى، بينما اختارت بنتلي العودة إلى وصفة أخف وزناً وأكثر ميكانيكية في سوبر سبورتس الحصرية.
وفي الوقت نفسه، أعادت ميتسوبيشي واحداً من أشهر أسماء سيارات الصحراء، فيما ذكّرتنا قضية استدعاء BMW بأن التطور التقني لا يلغي أهمية التفاصيل الصغيرة داخل خطوط الإنتاج.
رينج روفر الكهربائية تدخل مرحلة جديدة
كشفت لاند روفر رسمياً عن رينج روفر الكهربائية بالكامل، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ السيارة الممتد لأكثر من خمسة عقود. وتعتمد النسخة الجديدة على محركين كهربائيين يولدان معاً قوة 542 حصاناً وعزم دوران يبلغ 850 نيوتن متر، مع مدى يصل إلى 536 كم وفق تقديرات EPA. وتحاول السيارة الحفاظ على شخصية رينج روفر المعروفة خارج الطرق المعبدة من خلال نظام متطور لإدارة السحب، وقدرة على توزيع العزم بين المحاور، إلى جانب إمكانية عبور المياه بعمق يصل إلى 89 سم. كما تعتمد بطارية بسعة 118.5 كيلوواط ساعة ومعمارية 800 فولت، وتدعم الشحن السريع من 10 إلى 80 بالمئة خلال 22 دقيقة عند استخدام شاحن بقدرة 350 كيلوواط.
لاندكروزر 300 تتجه نحو القوة الهجينة
في اليابان، تستعد تويوتا لتقديم لاندكروزر 300 موديل 2027 بتحديث مهم يعتمد على الاستغناء عن محرك البنزين التقليدي لصالح منظومة i Force Max الهجينة المستعارة من لكزس LX700h. وتجمع المنظومة بين محرك V6 سعة 3.5 لتر توين تيربو ومحرك كهربائي، لتولد قوة إجمالية تبلغ 457 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 790 نيوتن متر، ما يجعلها أقوى لاندكروزر إنتاجية حتى الآن. وستتوفر المنظومة الهجينة في فئتي ZX وGR Sport، في حين يستمر خيار الديزل V6 سعة 3.3 لتر بقوة 309 أحصنة وعزم 700 نيوتن متر، مع إضافة فئة GX اقتصادية جديدة. ورغم زيادة الوزن الناتجة عن البطارية، حافظت تويوتا على قدرة السيارة على خوض المياه بعمق 700 ملم.
بنتلي سوبر سبورتس تعود إلى الحلبات بروح ميكانيكية خالصة
ومن عالم سيارات الدفع الرباعي إلى الحلبات، اختبر فريق عرب جي تي بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس الجديدة على حلبة لاغونا سيكا الأمريكية. وتقدم بنتلي هذه النسخة بإنتاج محدود يبلغ 500 سيارة فقط، وقد بيعت جميعها قبل بدء الإنتاج. وتعتمد السيارة على محرك V8 سعة 4.0 لتر توين تيربو يولد 666 حصاناً و800 نيوتن متر، مع نظام دفع خلفي بدلاً من الدفع الكلي المعتاد. وتمكنت بنتلي من خفض الوزن بنحو 500 كجم ليصل إلى 1995 كجم، مستفيدة من إزالة النظام الهجين واستخدام ألياف الكربون وعادم من التيتانيوم. وترافق ذلك مع مكابح كربون سيراميك، ونظام توجيه للعجلات الأربع، وحزمة ديناميكية هوائية تولد قوة ضغط سفلية كبيرة، لتصبح سوبر سبورتس نسخة أكثر تركيزاً على التفاعل مع السائق من كونتيننتال GT التقليدية.
باجيرو تعود إلى الساحة بجيل خامس جديد
وفي خبر يحمل الكثير من الحنين لعشاق سيارات الدفع الرباعي، أعادت ميتسوبيشي اسم باجيرو إلى الحياة من خلال جيل خامس جديد كلياً موديل 2027. وتعتمد السيارة على شاسيه سلم صلب مشترك مع تريتون، مع تصميم صندوقي ومقصورة تتسع لسبعة ركاب. ويصل ارتفاعها عن الأرض إلى 230 ملم، فيما تعتمد على محرك ديزل تيربو سعة 2.4 لتر يولد 204 أحصنة و500 نيوتن متر، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات. كما تحصل على نظام Super Select 4WD II وقفل تفاضلي ونطاق سرعات منخفضة، إضافة إلى مجموعة واسعة من أوضاع القيادة وأنظمة التحكم بالثبات. وتبدأ رحلة إطلاق السيارة من تايلاند قبل وصولها إلى اليابان وأستراليا وأسواق أخرى، في محاولة واضحة لإعادة باجيرو إلى المنافسة في واحدة من أكثر فئات سيارات الطرق الوعرة ازدحاماً.
عيب مصنعي يوقف تسليم بعض سيارات BMW الفئة الرابعة
أما على صعيد الأخبار التقنية، فكشفت بي إم دبليو تفاصيل المشكلة التي أدت إلى وقف تسليم بعض سيارات الفئة الرابعة موديل 2027. وتتعلق المشكلة ببعض نسخ كوبيه G22 والمكشوفة G23، حيث يمكن أن تؤدي بقايا طبقة حماية لم تُزل بالكامل أثناء تركيب أنابيب الفرامل على الوحدة الهيدروليكية لنظام DSC إلى تسرب تدريجي لسائل الفرامل عند نقاط التوصيل. وطلبت الشركة فحص التوصيلات الست في الوحدة قبل تسليم السيارات، مع تغيير سائل الفرامل وإخراج الهواء من النظام عند عدم وجود بقايا، أو استبدال وحدة DSC ومكونات أخرى عند الحاجة. وأوضحت بي إم دبليو أن السيارة ستصدر تحذيراً للسائق في حال رصد انخفاض في سائل الفرامل.